جولات الاستثمار الداخلية 😉


`عن Giphy

عند بحث الشركة الناشئة عن تمويل، يحمل مؤسس الشركة الـ "pitch" إلى المستثمرين، لإقناعهم بالتقييم، لعل قلب أحدهم يلين.

لكن البعض الآخر يحصلون على جولات استثمارية، بتقييمات أعلى وقد تكون خيالية (لا نتكلم عنك يا كلوبهاوس)، بدون الحاجة ليطلبوا الأموال من أي شخص غير مستثمريهم السابقين فيما يسمى بـ "الجولات الداخلية" (Inside Rounds).

اليوم: ظاهرة الجولات الاستثمارية الداخلية وصلت أعلى مراحلها تاريخياً:

  • بعض الجولات الداخلية حدثت لمسارعة المستثمرين لإنقاذ الشركات الناشئة من آثار الجائحة.
  • لكن العديد منها يحصل بسبب أن صناديق الاستثمار الجريء لديها كم كبير من "الكاش" وصل إلى مراحل قياسية مع الإقبال الكبير عالمياً على الاستثمار الجريء.

ما طار طير وارتفع…

المشكلة الأساسية في الجولات الداخلية هي أن السوق لا يشارك في تقييم الشركة الناشئة:

  • تقييمات عالية؟ الأرقام تدل على أن الجولات الداخلية تشهد ارتفاعات في تقييم الشركة بشكل أكبر من الجولات الاستثمارية العادية. قد تكون هذه الارتفاعات بسبب إعجاب المستثمرين بفريق وأداء الشركة، ولكن قد تكون أيضاً من مبدأ "شد لي واقطع لك" حيث تحصل الشركة على ما تحتاجه من النقد، ويرتفع أداء الصندوق برفع تقييم أصوله.
  • أعداد متزايدة: بينما كانت الجولات الداخلية ٦,٥٪ فقط من مجموع الصفقات في ٢٠١٩، لكنها في ارتفاع ووصلت إلى ٧,٢٪ في ٢٠٢٠. في أمريكا تمت ١,٠٠٠ جولة داخلية بـ ٣٠ مليار دولار في ٢٠٢٠، وقد يكون العدد أكبر في ٢٠٢١.

… إلا كما طار وقع

وجدت دراسة على ٢٢,٠٠٠ جولة استثمارية أن الشركات التي تحصل على التمويل في جولات مغلقة: ١) أقل احتمالاً في طرحها في السوق العام. ٢) أكثر احتمالاً للفشل. ٣) تقييم هذه الشركات يكون أقل بـ ٣٠٪ عند التخارج.

النصيحة للصناديق: من الطبيعي لأي صندوق أن يتحيّز للشركة التي استثمر فيها سابقاً. ولكن يجب التنبه أن لا يؤمن صندوق بشركة "زيادة عن اللزوم" في وقت المنطق يقول غير ذلك.



المصدر: The Information, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 300 من نشرة جريد اليومية.