ظهرت قصتان مؤخراً عن مستقبل الإعلانات أدت إلى نقاش عن مصداقية مصادر الدراسات في عالم التسويق، ومآربها:
- Marketing Dive ذكرت دراسة تقول "أن نصف المسؤولين التنفيذيين توقعوا أن تتضاعف ميزانيات التسويق عبر التواصل الاجتماعي في خلال ثلاثة سنوات". هذا البحث قدمه الموقع نيابةً عن Sprout Social، وهي شركة متخصصة في إعلانات منصات التواصل، وتستفيد بشكل مباشر من ارتفاع ميزانيات التسويق الرقمي.
- MediaPost ذكرت دراسة تقول أن "شركة Verizon وجدت أن الإعلانات التفاعلية تحقق نتائجاً أفضل من غيرها" ومن الواضح أن شركة Verizon للاتصالات هي أحد أهم مقدمي خدمة الإعلانات التفاعلية عن طريق شاشات التلفزيون.
تضليلٌ؟
أحد الباحثين في الأمن السيبراني ومجالات الخداع الإعلاني، يرى أن هذه الأبحاث عبارة عن نبوءات تحاول تحقيق ذاتها:
- عندما يقرأ المسوقون مثل هذه الأبحاث فقد ينجذبون للإنفاق على مثل هذه الإعلانات، لأن غيرهم سينفق عليها، بدون بحث عميق عن دافع إنفاقهم في هذه الوسيلة.
- ما يحدث هو أشبه بالوثائقيات التي تتحدث عما حصل في صناعة السكر حين كانت تدفع لباحثين ليلوموا كل مشاكل الدنيا على الكوليسترول لإبعاد النظر عن أضرار السكر. لكن المشكلة هي أن ما يحصل الآن ليس مقالاً أو اثنين، بل مواقع ومجلات متكاملة بُنيت لتأييد وجهة نظر مجالٍ ما.







