تحويل العمل إلى لعبة كمبيوتر


`عن Spatial Chat

بما أن الألعاب وصلت إلى مرحلة بناء عوالم تحاكي الحقيقة (ملعبة sims)، فلم لا تتحول مكاتب العمل إلى شكل لعبة كمبيوتر؟

هذا أصبح واقعاً اليوم.

تخيّل أن تدخل لعبة على شكل خريطة مكتبك، ويمكنك التحرك في المكتب، الاقتراب من أحد إذا أردت التحدث معه، أو الذهاب لمنطقة من المكتب مخصصة للتسلية مع زملائك.

زووم "ناشف"

مشكلة برامج مثل زووم أو سلاك أنها "رسمية زيادة عن اللزوم". إذا أردت التحدث مع أحد ترسل له رابط، وأحياناً يتأخر، وعندما يأتي على الاتصال هناك إحساس دائم بأنك تريد أن تنجز معاملة معينة وتنتهي. التعامل كله ليس بسلاسة وطبيعية التعاملات في المكتب. وبالطبع لقاءات الصدفة ودردشات ركن القهوة شبه مفقودة في تجارب زووم.

مكتب على شكل بيئة لعبة

ظهرت بعض البرامج التي تبني بيئات ألعاب تحاكي طبيعة العمل: تعمل في مكتبك، وإذا احتجت أن تتحدث مع زميل بسرعة يمكنك أن ""تنقز" للبحث عنه في المكتب. يجب أن تقترب من الأشخاص ليسمعوا صوتك وتسمع أصواتهم، وفي حال ابتعادك عنهم تختفي الأصوات.

وهذه البيئات الافتراضية تضم جميع البرامج (ملفات وورد، عروض، شاشات عرض فيديو، وحتى برامج ألعاب لأوقات الراحة).

هناك طلب:

  • Teamflow حصل على تمويل بـ ٣,٩ مليون دولار وتستخدمه شركات مثل آبل، ريديت، وأوبر.
  • SpatialChat لديهم ٢,٥٠٠ مستخدم، منهم: لينكد إن، ماكينزي، وهارفارد. ويمكنك أن تجرّب أن "تتمشى" في مكتب افتراضي من هنا.
  • Remo يتم استخدامه من IBM و Shopify ووصل إلى دخل يفوق العشرة ملايين دولار في تسعة أشهر بدون دخول أي مستثمرين.

الصورة الأكبر: هذه البرامج تلمس جوانباً من بيئة العمل لا تقدّمها برامج مثل زووم وسلاك. هناك دراسة من باحثين في MIT تقول أن أهم ما يؤثر على الإنتاجية هو تعاملات زملاء العمل خارج اجتماعاتهم التقليدية، ومثل هذه البرامج تعطي الفرصة لخلق بيئة تشبه تعاملات جو العمل، وإن كانت افتراضية. 



المصدر: TechCrunch, HBR, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 220 من نشرة جريد اليومية.