الصين تنمو برغم الكورونا


`عن Yux Xiang

الصين ستنهي هذه السنة كالدولة العظمى الوحيدة التي نما اقتصادها.

الصين اليوم في أقوى حالاتها. ومن المتوقع أن ينمو اقتصادها بـ ٨,٤٪ في ٢٠٢١. وجميع الدول ومن ضمنها أمريكا بإدارتها الجديدة ستجد شراسة كبيرة في التنافس الاقتصادي مع الصين.

ويقول الخبراء أنه مهما تحدثنا عن قوة ونمو الاقتصاد الصيني فستظل قصته مذهلة من حيث أن حجم النمو وسرعته لم يسبق لها مثيل في التاريخ.

بالأرقام

الصين: من المتوقع نمو اقتصاد الصين بـ ٢٪ في ٢٠٢٠، و ٨,٤٪ في ٢٠٢١. يعني بنهاية ٢٠٢١ يتوقع أن ينمو اقتصاد الصين بـ ١٠,٦٪ مقارنة ببداية ٢٠٢٠.

أمريكا: يتوقع أن ينكمش اقتصادها بـ ٣,٦٪ في ٢٠٢٠ وأن ينمو بـ ٤٪ في ٢٠٢١. يعني بنهاية ٢٠٢١ يتوقع أن ينمو الاقتصاد الأمريكي بـ ٠,٢٥٪ مقارنة ببداية ٢٠٢٠.

الصورة الأكبر: لم تقف الصين عند أدائها الاقصادي الجيد داخلياً، بل أيضاً تقود الآن أكبر تحالف تجاري في العالم. كما أنها مستمرة في مبادرة الحزام والطريق والتي تهدف لربط الصين بالعالم عن طريق بناء مشاريع تحتية ضخمة حول العالم (في أفريقيا وجنوب شرق آسيا مثلاً) باستخدام الشركات الصينية. يعتبر بعض المحللين مبادرة الحزام والطريق بأنها مشابهة لما كانت تفعله الدول الأوروبية في السابق (مثل مساعي الأوروبيين لحفر قناة السويس، أو تحكم بريطانيا في كيابل اتصالات التلغراف عبر الأطلسي).



المصدر: Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 206 من نشرة جريد اليومية.