أسطورة الاستثمار الجريء: سيكويا


`قصة Sequoia

توسعت أسطورة الاستثمارات الجريئة سيكويا (Sequoia) في أوروبا بضم شريكهم الثاني هناك. يعتبر هذا التوسع متأخراً لأوروبا خاصةً أن سيكويا افتتحت صناديق مخصصة بالصين والهند قبل أكثر عشرة سنوات.

لحظة، من هي سيكويا؟

قبل أربعين سنة، أُنشئت شركة الاستثمارات الجريئة سيكويا، على بعد أقل من ميل من جامعة ستانفورد.

ولعشرات السنين اتبعت سيكويا مبدأً إما أنه قمة العبقرية، أو قمة الكسل: "لن نستثمر في أي شركة لا يمكن أن نذهب لها باستخدام الدراجة".

وشعارهم هذا ساهم في بناء وادي السيليكون لما هو عليه الآن.

بدأت القصة من آبل

في ١٩٧٧ استثمرت سيكويا بـ ١٥٠,٠٠٠ دولار في شركة كمبيوترات صغيرة اسمها آبل. تخارج سيكويا من استثمارها في ١٩٧٩ بحوالي ٦ مليون دولار، ربح لا بأس به، لكنه قليل جداً مقارنة بإن استمروا كمستثمرين في آبل.

سيكويا تعلمت الدرس بعدم التخارج من الشركات الناجحة بسرعة. وهي الآن تستثمر في كل مراحل حياة الشركات: من مرحلة البذرة إلى مراحل النمو المتأخرة.

قصص نجاح أخرى

أهم قصص نجاح سيكويا:

  • جوجل: المشاركة في الاستثمار في الجولة ب من جوجل في ١٩٩٩: حولت ١٢,٥ مليون دولار إلى ٤,٣ مليار دولار عندما طرحت جوجل للاكتتاب في ٢٠٠٤.
  • واتساب: الاستثمار في واتساب بـ ٦٠ مليون دولار في ٢٠٠٨، والتي أصبحت ٣ مليار دولار عندما تم الاستحواذ عليه من فيسبوك في ٢٠١٤.
  • دروب بوكس: استثمار بـ ١,٢ مليون دولار في ٢٠٠٧، والتي تحولت إلى ٢ مليار دولار عند الطرح للاكتتاب في ٢٠١٨. وغيرها من الاستثمارات الناجحة (كثير جداً) تتضمن: أتاري، أوراكل، نفيديا، زووم، باي بال، ولينكد ان.

في عام الكورونا

أبرز استثمارات سيكويا في ٢٠٢٠ كانت في: سنوفليك، يونيتي (للألعاب)، آير بي ان بي، و دور داش.



المصدر: Tech Crunch, Forbes, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 182 من نشرة جريد اليومية.