لماذا ترهقنا مكالمات زووم


`عن Tenor

بينما تساعدنا مكالمات زووم على الحفاظ على أعمالنا على قيد الحياة، ولكن هذه الاجتماعات الافتراضية مرهقة جدا. فمالسبب؟

يقول بعض الخبراء أن التواجد على مكالمة مرئية يتطلب تركيزاً أكبر من الاجتماعات وجهاً لوجه:

  • الاجتماعات المرئية تتطلب منها مجهوداً أكبر لتفسير الإشارات مثل تعابير الوجه، ونبرة ودرجة الصوت.
  • تعاكس البعد الحقيقي مع التواجد المرئي يتسبب في مشاعر متناقضة، وكنتيجة لا يمكننا الوصول إلى درجة استرخاء في المكالمة المرئية.
  • كما أن لحظات الصمت قد تكون مشكلة إضافية. في اللقاءات الواقعية، لحظات الصمت تحقق تناغماً في الحوارات الحقيقية. أما في المكالمات المرئية، لحظات الصمت قد تؤدي إلى القلق من التقنية أو تباطؤ الإنترنت. أحد الدراسات تذكر أن تأخراً بمقدار ١.٢ ثانية في المكالمات المرئية يتم تفسيره بأن الطرف الآخر غير مهتم أو فاقد لتركيزه.

كما أن صورتنا على الكاميرا تضيف صعوبة إحساسنا بأنه يتم مراقبتنا، مما يعني أننا يجب أن نقدم أفضل ما عندنا. من الصعب جداً جعل الناس لا يهتمون بكيف تظهر صورتهم أو حركاتهم على الكاميرا.

وحتى لقاءاتنا مع أصدقائنا على زووم مرهقة. فحتى إن إسميناها تواصلاً مع أصدقاء، فهي واقعياً اجتماع مرئي آخر على نفس الوسيلة التي تستخدمها لاجتماعات العمل.

نصائح قد تساعد في تخفيف إرهاق زووم

١) حاول تقليل الاجتماعات المرئية قدر الإمكان ٢) من الأفضل أن يكون فتح الكاميرا اختيارياً ٣) في حال استخدامك الكاميرا، أخفِ صورتك أو صغرها في الطرف ٤) فكر في بديل لاجتماعات زووم، مثل إرسال أو مشاركة ملفات مع ملاحظات وتفاصيل واضحة ٥) خذ بعض الوقت في بداية الاجتماع للسؤال والاهتمام فعلاً بالشخص الذي أمامك، ولا تبدأ بمواضيع العمل مباشرةً ٦) خذ بعض الوقت بين اجتماعاتك المرئية، خاصةً إن كنت ستنتقل بين اجتماعات يختلف دورك فيها تماماً

الصورة الأكبر: لا يمكن أن نعتقد أن مكالمات زووم هي السبب الوحيد للتوتر والإرهاق. فكل الظروف المحيطة حولنا من الجائحة، أو العمل من المنزل، أو التباعد الاجتماعي إضافات تُراكم علينا الضغوطات.



المصدر: BBC

نُشرت هذه القصة في العدد 114 من نشرة جريد اليومية.