خصومات جرير تورطك بجلسات تهزيئية/ تعليمية

التاريخ : 2026-10-27

مدة القراءة : 2 دقائق

تسويقشركات ناشئة

كتب بواسطة: حنين الحارثي

تدقيق ومراجعة: رنيم العتيبي، فيّ الرويلي

احتمال مر عليك ذاك الإيميل اللي يوعد بخصومات حصرية لك ولزملاء الدوام، وبس طالبين ايميلك للتأكد من استحقاقك للخصم، وأنت تخطط متى تمر جرير ومحتار جوال ولا بي سي أو تستغل الخصم تاخذهم كلهم!  وتتقاطع أحلام اليقظة باستدعائك أمام الجموع للعودة لمقاعد الدراسة واكمال دورات بالأمن السيبراني قبل ما تضيع الشركة  ايه هذه القسوة لها مسمى: التصيد الاحتيالي.

كيف بدأت السالفة؟

اختبارات التصيّد الوهمية هي رسائل تصممها الشركات لتشبه محاولات الاحتيال الحقيقية، بهدف معرفة مين يضغط الرابط ومين يكتشف الخدعة. ومن أقدم تجاربها الموثقة اختبار أجرته الأكاديمية العسكرية الأمريكية عام ٢٠٠٤، وانتشرت لاحقًا لأنها تعطي الشركات أرقامًا واضحة عن وعي موظفيها بالأمن السيبراني.

شركة أخذت الخدعة لمستوى ثاني

إذا قد طحت في اختبار مشابه وحسيت بالاحراج كأنك ما تعرف للتقنية، تخيل شعور موظفي ماديسون سكوير غاردن، الشركة المرتبطة بفريق نيويورك نيكس، بطل دوري كرة السلة الأمريكي لعام ٢٠٢٦! في سبتمبر، وصلهم إيميل يبارك لهم الفوز بالبطولة، ويعرض عليهم خاتم تذكاري باسم كل موظف، مع خيارين للتصميم. بس ادخل الرابط واختار.. ولكن للأسف الرابط مافيه خيارات، فيه دورة إلزامية. 

كيف مشت عليهم؟

لأن الطعم كان قابلًا للتصديق، الفرق الرياضية كثير توزّع خواتم البطولة على موظفيها، مو اللاعبين فقط. وفوق هذا، كانت الرسالة تعرض خاتم مصمم لكل موظف من نفس صائغ خواتم الفريق!

اخذوهم رايح جاي: بيجيك الخاتم.. لا.. إلا

الحدث كان تنكيد داخلي، لكن تسرب للصحافة، والناس انصدموا من لؤم الفخ، وكأن فيه جانب انتقامي مو اختبار تصيد احتيالي معتاد. بعد انتشار القصة، اعترفت الشركة أن استخدام الخواتم كطُعم كان "نذالة مالها داعي" واعتذرت للموظفين. وأكدت أن أكثر من ٢٧٥ شخصًا من اللاعبين والمدربين والموظفين سيحصلون على خواتم ومجوهرات فعلية، ضمن خطة قالت إنها كانت مقررة مسبقًا.

الصورة الكبرى:

البعض يجادل بأن هذه الأساليب إحراج عالفاضي،  دراسة نشرت عام ٢٠٢٥، شملت أكثر من ١٩٬٥٠٠ موظف خلال ٨ أشهر، لم تجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين التدريب السنوي للأمن السيبراني واحتمالية الوقوع في التصيد. والأسوأ أن المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني يحذر من أن إحراج الموظفين ومعاقبتهم قد يضعف الثقة ويقلل الإبلاغ عن التهديدات الحقيقية.

المصادر

Morning Brew

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط