تقليد الأصوات أصبح أداة تستخدم في عمليات الاحتيال، لهذا، تحتاج العائلة اليوم إلى طريقة مختلفة للتأكد من أن الشخص خلف الهاتف هو فعلا من يدّعي أنه أبوك، أخوك، أو حتى صديق الأسرة.
المحتال يعرف صوتك لكن لا يعرف أسرارك
الخبراء يقترحون حلًا بسيطا: أن تتفق العائلة على كلمة سر لا يعرفها أحد خارجها، ويتم استخدامها فقط في المواقف غير المعتادة. على سبيل المثال:إذا اتصل شخص وقلّد صوت أحد أفراد العائلة وطلب مالًا أو ادعى أنه في خطر، تصبح كلمة السر وسيلة إضافية للتحقق من هويته.
الاحتيال بين الاستعجال والخوف
أصبح الاحتيال لا يعتمد على التقنية وحدها، لكن على دفع الضحية إلى حالة من الخوف والاستعجال تجعل التفكير صعبا في مثل هذه المواقف. يشير الخبراء إلى ثلاث علامات متكررة عند المحتالين: الضغط لاتخاذ القرار فورا، وطلب أموال يصعب تتبعها مثل النقد أو بطاقات الهدايا، ومحاولة منع الضحية من التواصل مع شخص آخر. والهدف: اتخاذ القرار قبل التحقق.
الاستعداد أهم من سرعة التصرف
خسر الأمريكيون قرابة ١٤٨٫٢ مليار دولار بسبب الاحتيال والجرائم الإلكترونية في عام ٢٠٢٥، منها ٦٫٣ مليارات دولار مرتبطة بعمليات احتيال مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ومع انتشار هذا النوع من الاحتيال، من الأفضل أن تتفق الأسرة بشكل مسبق على طريقة واضحة للتحقق من هوية المتصل بدلا من محاولة معرفة ما إذا كان الصوت حقيقيًا أو مزيفًا أثناء المكالمة.







