ليش كلنا صرنا من شبيحة كأس العالم؟ ⚽️

التاريخ : 2026-07-19

مدة القراءة : 2 دقائق

حياةرياضة

كتب بواسطة: بلقيس آل رقبة

تدقيق ومراجعة: رنيم العتيبي، فيّ الرويلي

مع افتتاح كأس العالم تحول كل الناس إلى مشجعين، قريبك اللي ما يفرق بين ميسي ورونالدو يناقشك في هدف هالاند وخويك يعزمك لمشاهدة مباراة السعودية والأوروغواي حتى كاتبة المقال جلست تهتف مع عائلتها رغم أن كرة القدم آخر اهتماماتها، فما سر اهتمام الكل بكأس العالم؟  

الانتماء 🫂

هرم ماسلو اختصرها بأن جعل الانتماء ثالث حاجات الإنسان بعد الاحتياجات الفسيولوجية والأمان، والمناسبات الكبرى فرصة للانتماء إلى جماعة، كلما انجذب لها الناس أكثر، زادت أهميتها، ورغبة المشاركة في التجربة، ورفع شعار: "شوفوني أنا معكم" ويا سلام لو ضمت أقاربك أو أخوياك لأن صار فيه حدث يستاهل طلعة على كيف كيفك.  

السعي وراء المكانة🎖️

يسعى الإنسان دائمًا إلى رفع مكانته في الجماعة، فاستضافة ليال المباريات تمنحه نجمة الكرم، وشرح العلاقة بين استراحة الترطيب وثراء الشركات يلقبه بالعلّامة الكروية. هذه المكانة على اختلاف أشكالها تفرض "دينًا اجتماعيًا" يشجع على المشاركة ورد الاستضافة في مناسبات مستقبلية.  

الوطنية🗺️

قبل نزول المنتخب الملعب يتخذ الشعب وضعية "أم العريس" أمهات يدعون بتسديد الأهداف، تصاميم تشجيعية، أغاني، تيشرتات وألقاب ما يفهمها إلا أهلها، فالمنتخب يمثل للمتابع تاريخًا، وثقافةً، وهوية اجتماعية ترتبط به، فيشير للفريق بـ"احنا"، ويصيح "فزنا" أو "خسرنا"!  

ثقافة اللعبة🥅

كرة القدم لعبة عالمية لعبتها كل الطبقات الاجتماعية، بحضورها يتوقف الزمن، ويتحول شغف اللاعبين إلى مغناطيس جذب، هي تعلمنا أكثر مما نتصور، فالمنافسة المنظمة .. محمودة ومطلوبة، وقصص كفاح اللاعبين تذكير بالجد والاجتهاد، التكنيكات والاستراتيجيات والهدف الواضح في الإنجاز .. كلها مهارات يمكن تطبيقها عمليًا في حياتنا اليومية.  

بين السطور📑

يحدد الإعلام زاوية الصورة المنقولة لنا، ما يرغب في أن نتبناه ونصدقه .. الجيل الذهبي من اللاعبين، المباراة الأفضل وروعة ما يحدث بعيدًا عن كواليس الفساد والرشاوي. كأس العالم ليس إلا واحدًا من مناسبات كبيرة مبنية على "ثقافة الشهرة" حيث تعطى بعض المناسبات والأشخاص وجهًا، فيما يتم تجاهل البقية، حينها نتحول إلى مشاهدين في مسرح آخر همهم ما خلف الستائر🎭 

المصادر

Psychology Today

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط