هل يواجه المونديال القادم خطر الفشل الاقتصادي؟🏟️

التاريخ : 2026-05-14

مدة القراءة : 2 دقائق

البطولات الكبرى مثل كأس العالم تعد فرصة اقتصادية للدول والمدن، وترتفع معها التوقعات بسبب الرهان على توافد السياح وإنفاقهم على الفنادق المطاعم وغيرها. لكن المؤشرات الاقتصادية لكأس العالم القادم "ما تطمن".

توقعات اقتصادية كبيرة

الفيفا قدّرت أن كأس العالم القادم سيحقق ٣٠,٥ مليار دولار من الناتج الاقتصادي في الولايات المتحدة. لوس أنجلوس وحدها تتوقع أن ينفق زوار البطولة ٥٩٤ مليون دولار، بينما تتوقع كانساس سيتي استقبال ٦٥٠ ألف سائح، أكثر من عدد سكانها بنحو ١٣٥ ألفًا. هذه الأرقام تبدو قوية، لكنها حتى الآن على الورق فقط.

مؤشرات مقلقة: الحجوزات أقل من المتوقع

استطلاع الجمعية الأمريكية للفنادق أظهر أن نحو ٨٠٪ من أصحاب الفنادق في ١١ مدينة أمريكية مستضيفة قالوا إن نسبة الإشغال في فترة إقامة المونديال في يونيو ويوليو أقل من المتوقع. وفي بعض المدن المستضيفة، تبدو أسعار الفنادق أقل من المعتاد في موسم الصيف رغم إقامة كأس العالم .  أيضا تسجل معظم المدن المستضيفة معدلات إشغال في Airbnb أقل من ٥٠٪، وتشير بيانات الرحلات الجوية إلى حجوزات عادية أو أضعف من المعتاد في عدة مدن.

المونديال وحده لا يكفي

أنفقت المدن المستضيفة في أمريكا نحو ١,٨ مليار دولار على الاستعدادات لكأس العالم. لكن المؤشرات الحالية تضع العائد الاقتصادي أمام اختبار حقيقي؛ فنجاح البطولة اقتصاديًا يعتمد على عدد الزوار الفعلي، وقدرتهم على الدفع، وعلى حجم ما ينفقونه داخل المدن.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط