إبداع الاقتصاد السعودي وسط الظروف الصعبة


`عن Haidan

أجبر أداء الاقتصاد السعودية جميع وكالات تقييم الائتماني لإعادة النظرة المستقبلية للاقتصاد السعودي إلى نظرة أكثر إيجابية.

فرغم جائحة ٢٠٢٠، انخفاض الطلب على النفط، وكل عوامل الأسواق المتقلبة، كان الاقتصاد السعودي قادرًا على الوفاء بكل التزاماته (الكبيرة). وقد ارتفع الناتج الإجمالي المحلي في السعودية بـ ٣,٣٪ في عهد الجائحة بعد انخفاض ٢٠٢٠ البالغ ٤,١٪.

ولكن فعليًا ما الذي حدث في الاقتصاد السعودي خلال السنتين الماضية والذي ساهم في إبقاء الاقتصاد في أقوى حالاته:

١) موجة إضافية من سعودة الوظائف. ٢) فرص جديدة للعمل للشباب والسيدات. ٣) تسهيل إجراءات إنشاء الأعمال. ٤) استثمارات بلغت ٨٠ مليار دولار لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة. ٥) فتح قطاع السياحة. ٦) البدء في مدن جديدة "مستقبلية". ٧) وحتى بيئيًا، أطلقت السعودية خطة للوصول إلى انبعاثات صفرية.

S&P تتوقع الآن أن الاقتصاد السعودي سينمو بـ ٥,٨٪ خلال هذا العام، وأن ينمو بمتوسط ٢,٧٪ ما بين ٢٠٢٣ و ٢٠٢٥.

ولكن لازال ٤٠ إلى ٥٠٪ من الناتج الإجمالي معتمدًا على النفط. ولكن بحسب ما سيدور في أسعار النفط في الفترة القادمة، قد تتغير توقعات النمو بشكل كبير.



المصدر: Reuters, StepFeed

نُشرت هذه القصة في العدد 527 من نشرة جريد اليومية.