
التاريخ : 2026-05-13

مدة القراءة : 2 دقائق
هل جربت (جوتي الكفرات) وأنت صغير؟ وإذا ماقد جربت اﻷكيد شفت اﻷطفال في حارتكم مبسوطين بتجربة اﻷحذية ذات العجلات. منتج واحد بسيط قادر يسيطر على السوق في بداية اﻷلفينات، ويصير من "موضة" إلى "هبة عابرة"
"روجر آدامز" طبيب نفسي يمر بأزمة منتصف العمر، كان يتأمل اﻷطفال يلعبوا بعجلات التزلج في ساحة حديقة بكاليفورينا عام ١٩٩٦م، خطر له سؤال: "لماذا لا نجعل التزلج جزء من المشي؟" دمج عجلات من لوح تزلج، في كعب حذاء رياضي، وبدأ التزلج في كراج البيت.
من هنا بدأت قصة أحذية Heelys حققت الشركة نجاح باهر، وأصبحت علامة فارقة في مجتمع البوب وثقافة الصغار والشباب. وعلى الرغم من الشكوك والمخاوف من المنتج الجديد حقق في ٢٠٠٦ صفقات ربح بالملايين، حتى كانت المفاجأة قادمة بالطريق!
حظرت بعض المدارس ومراكز التسوق أحذية هيلز لمخاوف تتعلق بالسلامة، وتجاريًا، انتهت صلاحية الحذاء بمجرد ظهور الهبة الي بعدها. باع آدامز اﻷسهم بقيمة ٢٦ مليون وغادر الشركة في ٢٠٠٩م (توفي في ٢٦ مارس ٢٠٢٦).
عاد الحنين إلى أحذية هيلز لإن بعض اﻷشخاص روج لها في السوشل ميديا هذه اﻷيام، وجيل جديد يكتشف شغف الحركة بالعجلات. لا تزال كلمات آدامز ملهمة "اتبع أحلامك وجرّب حظك.. هناك الكثير من الأبواب المغلقة؛ ابحث عن طريقة لفتح أحدها" لعل خلف هذه اﻷبواب حلمك القديم للحصول على حذاء بعجلات؟ أو ابتكار جديد يناسب نمط الحياة ويحقق المزيد من الشهرة والنجاح.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
