
التاريخ : 2026-03-30

مدة القراءة : 2 دقائق
شهد النمو السكاني في جميع أنحاء الولايات المتحدة تباطؤاً ملحوظاً وصل إلى أدنى معدلاته في التاريخ، حيث أضافت البلاد ١,٨ مليون نسمة فقط بين يوليو ٢٠٢٤ ويوليو ٢٠٢٥، وفقاً لبيانات جديدة صادرة عن مكتب التعداد السكاني الأمريكي.
- تراجع الهجرة الدولية: يعود السبب الرئيسي لهذا التباطؤ إلى الانخفاض الحاد في معدلات الهجرة الدولية، نتيجة للإجراءات الصارمة التي اتخذتها إدارة الرئيس ترامب ضد المهاجرين غير الشرعيين، بالإضافة إلى تغييرات في السياسات الفيدرالية الأخرى. - المناطق الأكثر تضرراً: المناطق الحضرية الكبرى والمقاطعات الواقعة على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك هي الأكثر تأثراً بهذه السياسات.
من بين ٢٠٦٦ مقاطعة شهدت نمواً سكانياً بين عامي ٢٠٢٣ و٢٠٢٤م، يواجه الآن ٨٠٪ منها نمواً أبطأ أو حتى انخفاضاً في عدد السكان.
فقدت ١٢٧٠ مقاطعة سكانها في العام المنتهي في يوليو ٢٠٢٦م.
شمل هذا التراجع مدناً كبرى تجذب المهاجرين تاريخياً مثل: ميامي، لوس أنجلوس، سان دييغو، دالاس، ونيويورك.
مقاطعة ميامي: بعد أن سجلت ثاني أكبر زيادة سكانية في عام ٢٠٢٤، انخفض عدد سكانها بنحو ١٠,٠٠٠ نسمة العام الماضي. ولاية كاليفورنيا: انخفض عدد سكان الولاية بنسبة ٠,٠٢٪ العام الماضي، رغم تحقيق بعض المقاطعات مثل "ساكرامنتو" و"فريسنو" زيادات طفيفة.
- أكثر من٨٠٪ من مقاطعات ولايات تينيسي، كارولينا الجنوبية، وكنتاكي شهدت زيادة في (صافي الهجرة الداخلية) (انتقال المواطنين من ولايات أمريكية أخرى إليها). - استحوذت ولاية جورجيا وحدهـا على ثلاث من أفضل ١٠ مقاطعات من حيث صافي الهجرة الإيجابية.
بينما يغادر الناس المدن الكبرى في تكساس مثل "دالاس" (التي ازدهرت خلال فترة الجائحة)، تشهد ضواحي تكساس انفجاراً سكانياً. كانت الرابعة من أسرع عشر مقاطعات نمواً في أمريكا بين عامي ٢٠٢٤ و٢٠٢٥ تقع في تكساس، وهي: (والر، كوفمان، ليبرتي، وكالدويل).
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
