يا أصحاب المطاعم: لا ترفعوا الأسعار!

التاريخ : 2026-02-26

مدة القراءة : 2 دقائق

بعد تقلبات السنوات الأخيرة؛ سوق المطاعم الآن أكثر استقرارا، هذا الاستقرار كشف تحدياً جديداً لملّاك المطاعم: "رفع الأسعار لم يعد هو الحل المضمون".

ماذا حصل؟

تقرير لمؤسسة جيمس بيرد يوضح أن رفع الأسعار قد يؤثر سلبا على الربحية أو حجم الطلبات، وأشار إلى أن الكثير من عملاء المطاعم "جابوا آخرهم" من الرفع المتكرر لأسعار المطاعم. وأشار التقرير أيضاً إلى أن التوسع في طلبات الاونلاين والتوصيل صار "مو جايب همّه"؛ لأن رسوم المنصات وتكاليف التغليف تلتهم جزءا كبيرا من العائد وهذا ما قلل من جدوى هذا الخيار من ناحية الربح.

زيادة الأسعار = تغيّر السلوك!

حتى لو ارتفعت الأسعار؛ فالعميل لن يتوقف عن زيارة المطاعم، لكنه سيصبح أكثر حذرًا أثناء الطلب، على سبيل المثال: يتخلى عن طبق جانبي، يستغني عن تغيير حجم المشروب، يسحب على الحلا أو يتشاركه مع صديق، عادي جدا يستلم الطلب من غير إضافات ومن غير "إكسترا تشيز".

لذلك حتى لو رفع أصحاب المطاعم الأسعار فالزيادة لن تكون ملاحظة على الإيراد النهائي، لأن متوسط إنفاق العميل على الفاتورة لم يتغير في الأساس؛ فمشترياته أصبحت أقل، ويثبت ذلك ما ورد في التقرير أن المطاعم التي رفعت أسعارها بأكثر من ١٠٪ في ٢٠٢٥م كانت الأكثر إبلاغًا عن انخفاض الأرباح.

انتهت حلول رفع الأسعار: ما هو الحل؟

بدلاً من الاعتماد على رفع الأسعار أو التوسع في التوصيل كحلول سريعة، تتجه كثير من المطاعم إلى مسار أكثر استدامة: رفع كفاءة الإدارة والتشغيل، ويشمل ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين إدارة المخزون، وجدولة مناوبات الموظفين حسب الحاجة، بالإضافة إلى ترشيد المشتريات، وإعادة تصميم قائمة الطعام للتركيز على الأصناف الأعلى ربحية، وضبط المصروفات التشغيلية.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط