
التاريخ : 2026-02-11

مدة القراءة : 2 دقائق
الغداء بعد صلاة الجمعة مع العائلة؟ أصول! بحري مشوي مقلي جوّي.. كله يجي مع لمّة العائلة لكن ليش إذا شفنا أحد يأكل لحاله في أمان الله، استغربنا أو حزنّا؟ مع أن الهبّة اللحين: "الأكل الوحداني".
من ٢٠٢١م وطلبات الأكل الوحدانية بازدياد مُلفت، صح كورونا أثّرت على "اجتماعية" الناس، لكن كذلك الناس والشباب تحديدًا صاروا صريحين مع نفسهم، ويقدرون وقتهم، ولعلّ هبّة "ارفع استحقاقك" وصلت للأكل بعد، فقلُلوا من "الأكل الجماعي" واللمّة، أو مثل ما يقولون: “sharing is caring”، عشان يختار أكله بمزاجه وبوقته ويتابع مقطع مرئي على جوّه.
٧٠٪ تقريبًا من اللي يطلبون لحالهم يرفضون الخصومات، رغم غلاء الأسعار وإغراء العروض؛ لكن إشباع رغبة محددة أهم.
٤٧٪ من الطلبات الفردية هي من مطاعم الوجبات السريعة، بعد ما كانت ٣١٪ في ٢٠٢١م.
٢٢٪ نسبة زيادة حجوزات شخص واحد في المطاعم كاملة الخدمة، في الربع الثالث من ٢٠٢٥م مقارنةً بالعام اللي قبله.
المحزن في الموضوع أن حتى الأكلات اللي صُنعت من أجل "المشاركة" صاروا يعدّون منها خيارات لتناسب شخص واحد، مثل البيتزا وأجنحة الدجاج. وأكثر الناس مبسوطة هم جيل زد وجيل الألفية.
رغم كل هذا، الأشخاص اللي يحجزون حجز فردي في المطاعم الكبيرة ما زالوا أقل من ١٪ من إجمالي الحجوزات. يعني اللمّة ما اختفت، والمشاركة ما راحت، بس بعض الناس صارت تميل لمكافأة النفس مع النفس، وهذا مب صح ولا غلط، طالما ما قطعت لمّة الأهل الدورية.
ارتفاع الطلب على الأكل الوحداني ما يعكس تغيّرًا اجتماعيًا بقدر ما يكشف تحوّلًا تجاريًا في سوق المطاعم. تصميم قوائم طعام خاصة للطلبات الفردية، وابتكار وجبات فردية مناسبة قد يكون السلوك الجديد لكل مطعم ذكي صيّاد للهبّة وغير الهبّة.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
