هل يواجه البي بال أزمة؟

التاريخ : 2026-02-09

مدة القراءة : 2 دقائق

إيلون ماسك "مهايطي" كبير، إلا أنه عبقري، فقد سبق زمانه بالعديد من الأفكار الثورية، والتي منها الدفع عن طريق الإنترنت، فقد أحدثت شركة بي بال والتي هو من المؤسسين لها، نقلة نوعية في عالم التقنية والمال، لكنها حاليًا تواجه أزمة.

الخبر؟ أعلنت الشركة أن الأسباني إنريكي لوريس، الرئيس التنفيذي السابق لشركة إتش بي، سيحل بديلا عن أليكس كروس في منصب الرئيس التنفيذي، اعتباراً من الأول من مارس، علما أن كريس قد انضم إلى باي بال في أواخر عام ٢٠٢٣م بهدف إعادة تنشيط النمو بعد جائحة كورونا.   لكن ما اكتفت الشركة بهذا الإعلان، فقد صرحت (من باب الشفافية أو تقليل الصدمة الله أعلم) بانخفاض أرباحها لهذا العام، طبعا، أثرَّ هذا سلبًا على الشركة، فقد فقدت أسهمها ٢٠٪ من قيمتها.  

** الرجال اجتهد**

حتى لا نظلم لوريس الرئيس المقال، فقد بذل جهدا لرفع أداء الشركة: إدخاله برنامج "اشتر الآن وادفع لاحقًا" والذي حسن قليلا من أداء الشركة، التوسع في قبول العملات الرقمية، لكن أسهم الشركة استمرت في الانخفاض.   من جهتها، لم يفصل مجلس الإدارة في أسباب الإقالة، واكتفت بأن "عملية التحول في عهده، لم تكن سريعة بالدرجة الكافية".  

** التحليل الموضوعي:**

يمكن إرجاع أهم سببين لتراجع حصة باي بال في السوق:

** انجذاب المستخدمين إلى منصات الدفع الجديدة الرائجة وخدمات الدفع الإلكتروني المنافسة من شركات كبرى مثل آبل باي وجوجل باي. ** قلّص المستهلكون من ذوي الدخل المنخفض والمتوسط ​​(قاعدة مستخدميها الرئيسية) إنفاقهم على الكماليات، ما حال دون تعافي الشركة من التراجع الذي شهدته خلال كورونا.

الجواب لديك:

متى آخر مرة اشتريت شيئًا عن طريق "باي بال"؟ جوابك يبين لماذا تراجعت حصتها.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط