الصين تمنع أبواب المقابض المخفية للسيارات 🚫

التاريخ : 2026-02-04

مدة القراءة : 2 دقائق

الصين، التي تقود اليوم أكبر سوق للسيارات في العالم، قررت هذا الأسبوع إعادة البوصلة نحو "الأمان التقليدي" وحظرت رسمياً أغلب تصاميم المقابض التي اشتهر بها "إيلون ماسك".

وش صار؟

أصدرت وزارة الصناعة الصينية لوائح ملزمة تمنع استخدام مقابض الأبواب "المخفية" التي تعتمد كلياً على الكهرباء، وفرضت العودة للمقابض الميكانيكية التي يمكن سحبها يدوياً في حالات الطوارئ.

تفاصيل؟

  • 60% من أكثر 100 سيارة كهربائية وهجينة مبيعاً في الصين تستخدم حالياً المقابض المخفية.
  • 1 يناير 2027: هو الموعد النهائي لالتزام جميع السيارات الجديدة بالمعايير الجديدة.
  • 2029: المهلة القصوى للسيارات التي حصلت على اعتمادات سابقة لتعديل تصاميمها.
  • تحقيقات أمريكية سجلت 9 شكاوى في طراز "Model Y" وحده، اضطر فيها الأهالي لكسر الزجاج لإنقاذ أطفالهم بعد تعطل المقابض.

لماذا العودة للوراء؟

  • فشل الأنظمة: الحوادث الأخيرة، وآخرها لسيارة "شاومي"، أثبتت أن انقطاع الطاقة يحول الباب إلى سد منيع يمنع المسعفين من الوصول للركاب.

  • الميكانيكا لا تخون: اللوائح الجديدة تشترط وجود فراغ (6سم × 2سم) حول المقبض، لضمان قدرة أي شخص على مسكه وسحبه بقوة العضل، لا بقوة البطارية.

  • وضوح التعليمات: إلزام الشركات بوضع ملصقات إرشادية داخل المقصورة تشرح طريقة "الهروب اليدوي" بوضوح.

التأثير العالمي:

رغم أن القرار صيني، إلا أن حجم سوقها سيجبر "تسلا" والشركات الأوروبية على توحيد تصاميمها عالمياً لتجنب تكاليف خطوط الإنتاج المزدوجة. الهيئات الرقابية في أمريكا وأوروبا بدأت بالفعل تحقيقات مماثلة، مما يعني أن "المقبض البارز" سيعود ليتصدر واجهات المعارض قريباً.

الصورة الكبرى:

هناك تصحيح لمسار الابتكار يعيد الاعتبار للوظيفة على حساب الشكل. بعد سنوات من الانبهار بالشاشات واللمسات الإلكترونية، اكتشف العالم أن "البساطة" في الطوارئ هي قمة التطور. 

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط