
التاريخ : 2026-01-27

مدة القراءة : 1 دقائق
في زمن مضى، كان الواحد ينام بهدوء أمام شاشة التلفاز، أو وهو يستمع لمحاضرة مملة (يفترض أن تقدم لك رسائل إيجابية تتسلل إلى اللاوعي) لكن هذه الحلول غير مجدية مع نمط حياتنا المعاصر القائم على تغيرات مفاجأة. لذلك أصبح الحصول على مجرد ليلة واحدة من نوم هادئ وعميق مطلبا عسيرا، فكيف تجد الحلول؟
كما يوجد خبراء: للتغذية، الزي، السفر، الانفصال، الأمومة، يوجد أيضا خبراء للنوم! يقدمون لك نصائح للنوم المريح، تأتي هذه النصائح بعد عدة جلسات معك، يتعرفون على نمط حياتك، تصميم غرفتك، ثم يرشدونك إلى كيفية النوم العميق، بعدما تملأ جيوبهم بالمال الوفير.
إذا كنت ممن ترى أن المدربين بشتى أصنافهم، مجرد متلاعبين، ويمكن أن تحصل بنفسك على المعلومات التي يعطونك إياها، فلا بأس بهذه الفكرة، شرط ألا تستشير الذكاء الاصطناعي! فهذه كورسات تقدم مواد علمية/ إرشادية للنوم، قد تكون مناسبة لك.
الإرهاق سينقص عليك إمكانية الاستمتاع بأي شيء بالحياة، فالنوم المريح أول وسيلة للسعادة.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
