
التاريخ : 2026-01-14

مدة القراءة : 2 دقائق
كلنا مرينا بتلك الشحنة التي قلنا في دواخلنا "ما جازت لي.. برجّعها بكرا" ويأتي بكرا وبعد بكرا وكل مرة لا تسلم الجرة.. تنساها أو تتناساها لأن عملية الإرجاع "غثيثة". وهنا استغل السوق هذا العناء لصالحه.
بدأ يظهر في أمريكا نموذج جديد.. ناس ترجّع عنك مشترياتك! وما عليك سوى ترك القطع عند باب البيت، ويمر المندوب يغلف الشحنة، ويلصّق عليها بوليصة الإرجاع، ثم يشحنها ويتابع الموضوع. وهذا كله برسوم ثابتة تقارب ١٠ دولار، أي حوالي ٣٧ ﷼ مقابل راحة بال كاملة. شركات كبرى مثل “أوبر” و”يو بي إس” تقدّم خدمات مشابهة، فيما بدأت شركات أصغر تستكشف الدخول للسوق، خصوصًا لإرجاع القطع الثقيلة أو كبيرة الحجم
موسم الإرجــاع بالأرقام 🔢الإرجاع صار سلوكًا ثابتًا خصوصًا مع سهولة الطلب بضغطة زر، إن احتار الفرد بمقاسه؟ طلب نفس القطعة بمقاسين، حفظ الأولى ورجّع الأخرى. - مشتريات آخر السنة فقط، ١٧٪ منها مسترجعات. - تضاعفت معدلات الإرجاع منذ ٢٠١٩م مدفوعة بالتجارة الإلكترونية، وسياسات “جرّب الآن وقرّر لاحقًا” وكذلك الضمان الألماسي والذهبي والفضي والبرونزي والبرزخي والفسفوري. - أعاد المستهلك الأمريكي في ٢٠٢٥م بضائع بقيمة تقارب ٨٥٠ مليار دولار، ما يُقارب ٣ تريليون ﷼! - تكلف معالجة القطعة الواحدة المتجر حوالي ٤٠٪ من سعرها الأصلي، ناهيك أن كثيرا من هذه المرتجعات لا تعود للبيع أصلًا. - تفرض حوالي ٧٥٪ من المتاجر رسوم إعادة تخزين، بعضها يصل إلى ٤٥ دولارًا، أي ١٦٩ ﷼.
يخلّصك الإرجاع من همّ "التخلّص من شحنة الإرجاع"، وهو نوع من الرفاهية التي شرى الإنسان لها راحة باله، مثل ما فوّضنا التنظيف، وتوصيل الأكل، والتسوق، وحتى ترتيب البيت.
كل خطوة متعبة في رحلة الشراء، مرشّحة تتحول إلى خدمة مستقلة.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
