نفط فنزويلا، ليست غنيمة سهلة كما يظن ترمب

التاريخ : 2026-01-12

مدة القراءة : 2 دقائق

تابع العالم لقطات القبض على رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، ثم تصريح ترمب بأن أمريكا سوف تحصل على ما بين ٣٠-٥٠ مليون برميل نفط من فينزويلا، لكن هل الأمر بهذه السهولة كما يظن ترمب؟

حقائق عن نفط فنزويلا بدأ إنتاج النفط بكميات تجارية في فنزويلا عام ١٩٢٢م، كانت الحكومة تحصل على ٥٠ ٪ من الإيرادات، ثم زادت هذه النسبة لتصل ٦٠٪ بعد تأسيس منظمة أوبك، فقد كانت فنزويلا من المؤسسين لها، وأصبحت فينزويلا من الدولة الريعية التي تستفيد من صادرات النفط، إذ شكل ما يقارب من ٩٠٪ من صادراتها. لكن تغير الوضع، بعد تأميم شركات النفط عام ٢٠٠٧م، فقد تدهور إنتاج النفط حتى وصل إلى مليون برميل يوميًا، بعد أن كان ٣ ملايين برميل يوميًا في فترة التسعينات.

لماذا لم يعد مجديًا؟

تكلفة إنتاج برميل النفط الفنزويلي ٨٠ دولارًا، وسعره حاليا ٦٠ دولارًا، كما أن تكلفة إعادة الإنتاج ليكون مثل حجم فترة التسعينات (٣ ملايين برميل نفط يوميًا)، تتطلب ما بين ١٠٠- ٢٠٠ مليار دولار، وتحتاج لمدة زمنية لا تقل عن ١٥ سنة، بالإضافة إلى أن المزاج العام الفنزويلي، لا يرغب بشركات أمريكية أن تدير نفطه.

المعضلة الأمريكية

انخفاض أسعار النفط ليس في صالح شركات إنتاج النفط الأمريكية، التي لديها نفوذ كبير داخل أمريكا، لكنه جذاب للقاعدة الشعبية لترمب، التي يعول عليها كثيرا.  

الصورة الكبرى:

تحسين إنتاج فنزويلا النفطي، عملية تتطلب إصلاحات (اقتصادية/سياسية/ قانونية) يقوم بها الشعب، عبر توافقات داخلية بين الأحزاب السياسية.  

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط