
التاريخ : 2025-12-31

مدة القراءة : 1 دقائق
لو إبرة واحدة قدرت تنزّل وزنك، وتقلّل شهيتك، وتوصّلك لهدفك على الميزان… إيش الدافع للاشتراك في النادي؟ هذا السؤال البسيط جدًا هو اللي مقلق قطاع اللياقة اليوم.
كل يوم يزيد معدل مستخدمي إبر التخسيس "GLP-1"، حيث وصلت النسبة في أمريكا إلى واحد من كل ثمانية بالغين، والرقم في ازدياد… استخدامهم لها بالطريقة الصحيحة، لا يقلق ما يحفّز قلق النوادي هو تحوّل نظرة الناس لأهميتها من عنصر أساسي إلى عنصر ثانوي أو كمالي، ففي السابق كانت النوادي تبيع وعدًا واضحًا: "تمرّن، وانتظر النتيجة بعدين"، لكن الآن الإبر تقلب الطاولة، نتيجتها أسرع، والتعب أقل، فتبخّرت بذلك الحاجة للنوادي.
قررت بعض النوادي الرياضية في أمريكا عدم انتظار نهاية هذه التقلبات، وجمعت عصفورين بحجر، فماذا فعلت؟ - دخلت في محادثات مع مزوّدي الإبر "GLP-1" لتوفيرها في النادي.
صممت برامج خاصة لمن يستخدمها، تركّز على تقليل نسبة فقدان العضل.
غيّرت أنواع الأجهزة؛ لأن الفئة المستهدفة أبدت اهتمامًا أعلى بأجهزة تقوية العضلات أكثر من أجهزة التمارين الهوائية.
**الصــورة الكبــــــرى ** تواجه النوادي الرياضية مرحلة إعادة تعريف، النحف يمكن ما صار مستهدف أساسي، فئات كبيرة ما بين "مكمم" و "مستخدم إبر" هدفهم الحفاظ على النتيجة مع اللياقة الصحية. والنوادي التي تفهم التحوّل في وقت مبكّر، ستكون البطل.. لا الضحية.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
