رحلتي من كتابة الأكواد إلى كتابة الاحاسيس 😶

التاريخ : 2025-12-24

مدة القراءة : 1 دقائق

تخيل مبرمجاً يجلس أمام شاشته، لا يكتب أوامر if-else أو يقلق بشأن الفواصل المنقوطة، بل يتحدث إلى حاسوبه كما يتحدث إلى صديق: "أريد تطبيقاً يبدو مريحاً للعين، يعرض أسعار العملات الرقمية، وبمجرد أن يرتفع السعر، أريد أن تظهر خلفية ذهبية احتفالية".

من "المنطق" إلى "الحدس"

في عالم البرمجة، حيث كانت الأسطر والرموز هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الكمبيوتر، كتب "أندريه كارباثي" -أحد العقول المدبرة وراء OpenAI وتسلا- تغريدة جاء من خلالها بمفهوم أطلق عليه "برمجة الشعور" أو الـ "Vibe Coding".

البرمجة بالحدس؟

باختصار يعني إذا وجدت خطأ في البرمجة أو لم يعجبك شيء في منتجك التقني تقول للذكاء الاصطناعي: "أحس" فيه شيء خطأ في واجهة التطبيق، ممكن تعدلها لتكون أكثر جاذبية؟ ليتنفذ الطلب في ثوان.

ما الذي تغيّر؟

التحول الحقيقي لا يكمن في اختصار وقت البرمجة فحسب، بل في إعادة تعريف دور الإنسان داخل العملية التقنية. فالمبرمج لم يعد هو من “يُترجم” الأفكار إلى لغة الآلة خطوة بخطوة، بل أصبح من يضع الإطار الشعوري والوظيفي للتجربة كاملة. الذكاء الاصطناعي يتكفّل بالتنفيذ، بينما الإنسان يتفرغ لما هو أصعب: اتخاذ القرار، تقييم الإحساس، والحكم على ما إذا كان المنتج “يعمل” منطقيًا و“يشعر” بأنه صحيح. 

الصورة الكبرى:

المهمة أمام المبرمجين اليوم ليست في المعرفة التقنية البحتة، بل في "الذوق"، "الرؤية"، والقدرة على وصف الأفكار بدقة.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط