
التاريخ : 2025-12-23

مدة القراءة : 2 دقائق
خاتم "أورا"؛ المنتج الصامت الذي حاز على إعجاب الرؤساء التنفيذيين والمشاهير وحركهم نحوه. تخيل أن هذا الخاتم الذي يتتبع جودة وكمية النوم والمؤشرات الحيوية يقترب من تحقيق مبيعات بقيمة مليار دولار في ٢٠٢٥فقط!
جزء كبير من الإقبال على الخاتم لا يرتبط فقط بتتبّع النوم، بل بطبيعة التجربة نفسها: جهاز يرافقك دون تشتيت، فلا شاشة تضيء طول الوقت، ولا إشعارات تتكدّس و"تشغلك".
أيضا، تراهن "أورا" منذ سنوات على أن الإصبع أدق من المعصم في قياس بعض البيانات الصحية، وهو سبب تمسّكها بإنتاج الخواتم بدلا من الساعات الذكية؛ والأرقام تؤكد أن الفكرة "عبقرية"؛ لأن إجمالي ما تم بيعه في تاريخ الشركة يقترب من ٥٫٥ مليون خاتم، اشترى المستهلكون أكثر من نصفها خلال العام الماضي فقط!
الرئيس التنفيذي للشركة "توم هيل" يرى أن الحفاظ على التقدّم لن يأتي من الخاتم وحده فقط، بل من بناء منظومة تتكامل مع أجهزة أخرى حول الجسم، لذلك تميل "أورا" إلى بناء الشراكات بدل تصنيع أجهزة جديدة بنفسها؛ فهي تتعاون مع شركة "ديكسكوم" المتخصصة في أجهزة مراقبة سكر الدم، لدمج بيانات الخاتم (النشاط، نبض القلب، النوم) مع بيانات مستوى السكر في الدم، بهدف تقديم صورة صحية أشمل بدلا من مؤشرات متفرقة.
وعلى المدى البعيد، يتوقع "توم هيل" أن يساعد الذكاء الاصطناعي في دمج بيانات الأجهزة القابلة للارتداء مع السجلات الطبية لفهم المؤشرات الصحية خارج غرفة الفحص، وهو ما يمنح الأطباء صورة أوسع عن حياة المريض اليومية.
في الواقع المنافسة تزداد شراسة على "أورا"، لأن "جوجل" وسّعت نشاطها في أدوات الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، و"أبل" أضافت هذا العام تنبيهات ارتفاع ضغط الدم إلى "ساعة أبل"، بينما أطلقت "سامسونج" في العام الماضي خاتم جالاكسي كمنافس مباشر. لكن "توم هيل" لا يخشى المنافسة، ويرى أن الفارق يكمن في جودة المخرجات والبيانات وفي ثقة المستخدمين.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
