اكتتاب سبيس إكس، قد يكون أكبر اكتتاب في التاريخ

التاريخ : 2025-12-15

مدة القراءة : 2 دقائق

لا أحد على الكرة الأرضية لا يعرف إيلون ماسك، فإذا تحدثت عن مستقبل السيارات، تأتي شركته تيسلا، وإذا تحدثت عن وسائل التواصل، يأتي إكس، وإذا تحدثت عن الأثرياء، يكون واحدًا منهم، وبعد تفكيره بطرح أسهم شركته "سبيس إكس" للاكتتاب العام، فقد يأتي ذكره عند الحديث عن سوق الأسهم، لأن اكتتاب "سبيس إكس" قد يكون أكبر اكتتاب في سوق الأسهم.  

مشروع شخصي

تهيمن شركة سبيس إكس على سوق العمليات الفضائية بصواريخها القابلة لإعادة الاستخدام كما تملك أكبر مجموعة من الأقمار الصناعية عبر شبكة ستارلينك، وقد تأسست عام ٢٠٠٢م، وتحظى الشركة بمكانة خاصة بالنسبة إلى ماسك، لأن الهدف الأساسي من إنشائها هو تحقيق طموحه الشخصي المتمثل في الوصول إلى كوكب المريخ. ولا يزال هذا الطموح محور أولويات الشركة.  

لماذا الاكتتاب الآن؟

الرغبة في السياحة الفضائية وإتاحة الفرصة أمام عموم الناس وليس حصرها في نطاق الدول، تزداد مع الوقت، لكنها تتطلب تمويلاً ضخمًا، فمن خلال طرح أسهمها للتداول العام، ستجذب سبيس إكس مستثمرين جدد أكثر تنوعًا، بما يشمل الأفراد، كما ستسمح لمساهميها الحاليين ببيع حصصهم بسهولة أكبر وتحقيق مكاسب كبيرة من هذه العملية. ومن المتوقع أن يتضاعف حجم هذا القطاع ثلاث مرات بحلول سنة ٢٠٣٥م بعدما كان حجمه ٦٣٠ مليار دولار في العام ٢٠٢٣م وفقًا لشركة ماكينزي الاستشارية والمنتدى الاقتصادي العالمي.  

** الاكتتاب له جانب سلبي..**

ستحصل الشركة بالتأكيد على أموال كبيرة، لكن سوف تفرض قيودًا عليها، فطرح الأسهم على الاكتتاب العام سيجبر "سبيس إكس" وإيلون ماسك على اعتماد شفافية أكبر، خصوصًا بشأن الإيرادات التي يتم تحقيقها، وقد يضغط عليهما لتحقيق الربحية، كما أنها قد تحد من مغامرات إيلون ماسك الهندسية.  

الصورة الكبرى:

حتى لو فشل مشروع السفر إلى المريخ، التقنيات التي سنحصل عليها من خلال تطوير الصواريخ، قد تكون مفيدة للبشرية.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط