قيادة العلاقات غيّرت قواعد اللعبة

التاريخ : 2025-07-07

مدة القراءة : 2 دقائق

الصورة النمطية عن مفهوم القيادة اليوم هي كرسي دوّار ومكتب فخم يطلّ على "كنتاكي وهارديز وبرجر كنج وكريسي كريم" مع مدير يأخذ وضعية "الآمر والناهي". ولكن الواقع يقول، أن القوة لم تعدّ لمن هو في رأس الهرم، وإنمّا في إدارة شبكة العلاقات.

الأهمية

العلاقات المهنية والبنية غير الرسمية تربط الناس والفرق والأقسام داخل الشركة وخارجها، وتنقل بينهم المعرفة والدعم والفرص، مع ضمان الإنجاز وحل المشكلات بذكاء. والقائد الذكي؟ هو الذي يعرف كيف يحرّك هذه الشبكة من العلاقات ويستفيد منها ويبني منها قيمة حقيقية.

لتمسك بزمام الأمور.. عليك أن تعرف الأربع نقاط التالية

**١) العلاقات ما تثبت على حال: **

العلاقات مثل خيوط العنكبوت، حسّاسة جدًا، مثلها مثل العلاقات الموظفين أو الشركات، تتزعزع بلحظة، ودور القائد هنا هو انتباهه للفرص وضبط إيقاعها مع المتغيرات.

٢) القيادة = بناء ثقة:

القيادة الجيدة أرضها ثقة وصدق، فإذا القائد وثق بفريقه ودعم مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية، سوف تنعكس الثقة على أنفسهم، بالتالي؟ يسعون لتوسعة شبكتهم وبناء علاقات تخدم القائد ويعود نفعها عليه وعلى الشركة.

٣) انسَ نفسك لكن لا تنسَ أدوات العلاقات:

غالبيتنا بعد أزمة كورونا لم نستطع الاستغناء عن أدوات تقنيّة تربطنا بالعالم الخارجي الواسع وقضاء المعلومات الشاسع، فحاليًا مهما كان حجم الشركة أو نوع مهام الفريق.. صار لزامًا استخدام أدوات مثل سلاك "Slack" ونوشن "Notion” وتطبيقات الاجتماعات الافتراضية مثل زووم وجوجل ميت.

٤) هل نحن وحدنا؟ ذكّر بالهدف!

القائد الشاطر يعرف بطرقه البسيطة وأساليبه المتنوعة كيف يجعل الفريق دائمًا متيقظا للهدف والغاية. ويضع هدفا مشتركًا مثل البوصلة، يوجّه الشبكة ويجمع الخيوط في اتجاه واحد.

الصورة الكبرى

تتجسّد مهمة القائد في تمكين العلاقات لتقود نفسها بنفسها. مما يتحدّى القادة والمنظمات لتجاوز الأنماط الهرمية التقليدية.

*جريد تقول: القائد الحقيقي يدير علاقته كـ "سبايدر مان".. ويحمي فريقه كـ "باتمان"!

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط