التاريخ : 2024-04-03
مدة القراءة : 2 دقائق
ظلت حوارات الذكاء الاصطناعي لفترة طويلة لا تتجاوز كونها جدالات فرضية، بسبب حداثة الأمر ونقص البيانات، ولكن بدأت الآن تتضح الصور الضبابية، فماذا حصل؟
جيل زد بدأ يرتاب من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ويراها متعة لحظية قد "تخرب" حياتهم على المدى البعيد، ولا ننكر محورية الدور الذي لعبه الذكاء الاصطناعي بموجات تسريح الموظفين من شركات التقنية مؤخرًا.
في استطلاع أخير نشرته Beautiful.ai وهي أحد أدوات الذكاء الاصطناعي الشائعة بين فرق العمل، كانت النتائج عجيبة بحق، فقد وُجد بأن: - ٦٦٪ من المدراء يشجعون الموظفين على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين إنتاجيتهم. - ١٢٪ من المدراء اعترفوا بامتلاكهم لدوافع خفية وراء استخدام الذكاء الاصطناعي، فنيتهم هي فصل الموظفين العاملين في الوظائف التي أثبت الذكاء الاصطناعي جدارته فيها. - ٤١٪ من المدراء يؤمنون بإمكانية استبدال موظفيهم بأدوات ذكاء اصطناعي في أي وقت. - ٤٨٪ من المدراء متفائلين بتقليص ميزانية الشركة من خلال تسريح "الكثير من الموظفين" هذا العام! - ٤٠٪ من المدراء يعتقدون بأن استبدال الموظفين البشريين بالذكاء الاصطناعي لن يؤثر على الكفاءة ولا الإنتاجية.
تقع هذه الاستبيانات كالصاعقة على رؤوس الموظفين المهددين، لكنها "أحلى خبر" بالنسبة لشركات الذكاء الاصطناعي الناشئة التي تسعى لترويج تقنياتها.
المفارقة المضحكة هي حماس المدراء لاستبدال موظفيهم بدوافع منطقية، لكن ما الذي يمنع أن يحل الذكاء الاصطناعي بدلًا من المدراء؟ خصوصًا أن القرارات المنطقية لعبة الذكاء الاصطناعي!
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.