القراءة الترفيهية كوسيلة شفاء

التاريخ : 2024-01-09

مدة القراءة : 1 دقائق

محتوى

كتب بواسطة: حنين الحارثي، علي كماخي، فيّ الرويلي، لمى المديهش

تدقيق ومراجعة: حمود الباهلي

تشدّك بعض النصوص الأدبية، وتندمج معها؟ إلى درجة أن تشعر بارتباط عاطفي مع بطل الرواية، أو راوي الحكاية. بل قد تتسارع نبضات قلبك أثناء قراءة حدث مشوّق، وتنهمر دموعك مع المنحنيات الحزينة.   لست وحدك، أظهرت دراسة أُجريت في عام ٢٠٢١ أن قراءة الأدب في الواقع تعزز قدرتك على التعرف على المشاعر ومعالجتها، وتعزِّز قدرتك على التعاطف مع الآخرين، وهذا ما يُعرف بـ فن العلاج بالقراءة.  

قوة القصص:

ارتبط الإنسان بالقصص ارتباطًا شخصيًا لعدة قرون. وتاريخيًا، كانت القصص وسيلة أساسية لنقل تاريخ العائلة والقيم الأخلاقية والتقاليد الدينية. للقراءة قوّة تمنحنا القدرة على اكتشاف أنفسنا من خلال التعاطف معها.   

السرد كوسيلة للشفاء

القراءة علاج، وجوهر العملية هي القصص، فعملية العلاج تعتمد على السرد كوسيلة للشفاء، حيث يشارك الراوي قصته المتعلقة بالصدمة أو الألم أو الخسارة أو الخوف، وينشرها على العلن حيث يمكن للتعاطف أن يأخذ مكانه.

تكون عملية العلاج بالكتب بطريقتين:

  • الأولى من خلال تفاعل الشخص مع النص نفسه.
  • الثانية من خلال المناقشة المعنوية التي تتبع ذلك في الجلسة.

الفوائد:

المصادر

Psychology Today

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط