تشير التوجهات الحديثة للقوى الاقتصادية الكبرى بما فيها الولايات المتحدة إلى الانطواء الاقتصادي، تبعاً لجهود الحكومات في دعم الصناعات المحلية، بالإضافة إلى جائحة كورونا التي أسهمت في زيادة الانطواء.
ما أهميته؟ تثير هذه الحركة الاقتصادية تساؤلات حول مستقبل الاقتصاد العالمي، حيث أكدت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا أن هذا الانقسام الجغرافي الاقتصادي قد ينتج اقتصاداً عالمياً هشاً.
التفاصيل المهمة:
-
تقوم الحكومات أيضًا بإجراء استثمارات ضخمة في البنية التحتية المحلية لتعزيز الصناعات المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي والأمان الاقتصادي.
-
قد يؤدي التحول إلى المحلية من تقليل التبادل التجاري العالمي وتقسيم الاقتصاد العالمي إلى مناطق اقتصادية متعددة ومتنافسة.
-
إيقاف التبادل الاقتصادي بين الدول من الممكن أن يؤدي إلى زيادة التوترات الجيوسياسية والتجارية بين الدول وتصعيد النزاعات التجارية والحروب الاقتصادية.
-
قد يكون للدول النامية والاقتصادات الناشئة تأثير كبير في حالة انتقال القوى الاقتصادية الرئيسة إلى المحلية، حيث ستتركز حركة التجارة والاستثمار في الدول المتقدمة اقتصاديًا.
الصورة الكبرى:
انفصال الدول عن بعضها البعض جراء الصدمة الكبرى التي أخلفتها حادثة فيروس كورونا وضعف سلاسل الإمداد العالمية، حيث جاءت جهود الدول في دعم الاقتصاد المحلي والاكتفاء الذاتي كردة فعل تجاه الأحداث العالمية المتتالية بداية من وباء كورونا، ثم حرب روسيا وأوكرانيا بعدها الأزمة الإقتصادية.







