لماذا يطير الوقت دون أن ننجز؟

التاريخ : 2023-05-11

إنتاجية

مدة القراءة : 2 دقائق

هل تشعر في نهاية اليوم بأنك قضيت الكثير من الوقت على القليل من المهام؟ إذا كنت كذلك، فلست وحدك، معظمنا يعاني من هذه المشكلة، حسب دراسة جديدة من مايكروسوفت فإن المهام الثانوية هي المجرم الحقيقي وراء تدني الإنتاجية وصعوبة التركيز، بل إن الأمر يتجاوز هذا ليصل إلى الإحباط والاحتراق الوظيفي.

 ⏳ لصوص الوقت

بحسب الدراسة، فإن الموظف العادي يقضي ٥٧٪؜ من وقته في المهام الثانوية، المقصود بالمهام الثانوية هنا هي الأعمال الروتينية "الاجتماعية" التي لا تُعد إنجازًا بحد ذاتها، مثل: ترتيب الاجتماعات، رسائل الواتساب، الأحاديث الجانبية مع الموظفين. 

🔢 بالأرقام: 

  • ٦٨٪؜ من العاملين لا يمتلكون الوقت الكافي للتركيز دون انقطاع.

  • ٦٤٪؜ يواجهون ضيقًا في الوقت وتدني في الطاقة لتأدية أعمالهم بكفاءة. ويواجه هؤلاء الأشخاص أيضًا ضعفًا في مجال الابتكار والتفكير الاستراتيجي بـ ٣.٥ أضعاف مقارنة بالآخرين. 

  • ٦٠٪؜ من المدراء قلقين تجاه القحط الإبداعي المخيّم على فرق عملهم.

🧠 خبايا العقل

أن تكون مسؤولًا عن مهمة رئيسة قد يتطلب استهلاك الكثير من طاقتك وتركيزك، لكن المكافأة ستكون مجزية، فشعورك بالإنجاز وأن جهدك كان في محله، سيذهب عنك تعب العمل. 

بالمقابل، فإن المهام الثانوية سهلة، لا تتطلب جهداً كبيراً، لكنها لا تمنحنا الشعور بجدوى الجهد المبذول. لذلك من المهم الوعي بهذه الجزئية، فهذه طبيعة الحياة، علينا التكيف مع الشعور السلبي الذي ينتج من الثرثرة مع زملاء في اجتماع لا فائدة منه.

🔍الصورة الكبرى:

العمل ضمن مجموعة يحقق إنجازات أعلى من العمل الفردي، لكنه يتطلب تضحيات أيضًا الملفت بأن المهام الثانوية هي جزء من متطلبات (تضحيات) العمل الجماعي.  المحظوظ من يستطيع الموازنة بينهما، بحيث يكون لديه مهام فردية تمده بشعور الإنجاز، وكذلك يكون لديه فريق عمل يحقق برفقته ومعه إنجازات لا يستطيع تحقيقها لوحده. 

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط

قصص أُخْرى

عادات تظهر من عدم التعافي من صدمات الماضي

يقلل الكثيرون من الصدمات النفسية التي تعرضوا لها، ولا يدرك البعض أثر الصدمات الت...اقرأ المزيد

2024-04-18

اسراتيجيات التعامل مع الهذرة الزائدة

من أهم أسباب الالتقاء بالأصدقاء، الحديث معهم، تبادل الآراء و الأخبار، لكن ماذا ت...اقرأ المزيد

2024-03-25

خمس طرق غريبة تجدد بها نشاطك

هل تشكو من الإعياء؟ هل تواجه مشاكل بسبب ضعف الحماس؟ لست وحدك، كلنا بدرجات متفاوت...اقرأ المزيد

2024-03-21

اجتماعات الثامنة صباحًا: إنتاجية أم اجرام في البشرية؟

علاقة موظفي اليوم بالاجتماعات لا تختلف كثيرًا عن علاقة "قطة الخبر ببطتها" سواء ف...اقرأ المزيد

2024-03-16