في أوساط الشركات التقنية هناك اتفاق ضمني بأن مارك زوكربيرج هو "الأسطورة" فهم يستدلون على نجاحاته السابقة للتنبوء بنجاحاته القادمة.
الخطة الأسهل للنجاح؟
السير على خطى الناجحين. وهذا ما جعل قرارات زوكربيرج تبدو كبداية ثورية لحدث قادم.
زوكربيرج يرى
بأن الاستغناء عن الموظفين قرار جيد. لذا فالسيلكون فالي تراه قرار جيد أيضًا، لذا فموجة التسريح مستمرة بالآلاف.
بالأرقام:
- بعد موجة الفصل الاخيرة التي كلفت ١٠ الآف موظف من ميتا وظائفهم، أمر زوكربيرج بسحب ٥ الآف إعلان وظيفي وفصل ١٠ الآف موظف مجددًا.
- مجموع العاملين الذين تم تسريحهم حتى الآن وصل لـ ١٣٨ ألف موظف.
الصورة الكبرى:
هذه الأرقام تُعد أخف وطأة حين نأخذ في الاعتبار ثورة التوظيف التي سبقتها، لكننا في الوقت نفسه لا نزال في الربع الأول من عام ٢٠٢٣م، ولذلك فإن الوضع ليس مبشرًا.







