اقتحمت التطبيقات حياة الموظفين العملية بغرض تسهيلها، ولكن ما حصل هو النقيض لذلك للأسف.
في عام ٢٠٠٩ بدأت آبل باستخدام شعار تسويقي رنان" "يوجد تطبيق لكل شيء"
ولكن بعد مرور أكثر من عقد على حملة ابل التسويقية أصبح هناك تطبيقات لكل شيء.
التطبيقات والموظفين هناك منصة تدعى ب okta تقوم على ربط التطبيقات بالموظفين. وجدت هذه المنصة أن متوسط استخدام الشركات للتطبيقات يصل ل ٨٩ تطبيق مختلف في العام ٢٠٢١، مقارنة ب ٥٨ تطبيق في عام ٢٠١٥.
المشكلة!
الغرض الأساسي من وجود هذه التطبيقات تسهيل العمل، ولكن الحاصل الآن وحسب الدراسات تبين بانها تشتت وتقلل تركيز الموظفين. والمشكلة الأكبر هي عندما يتم تغيير البرامج والتطبيقات المستخدمة في شركة ما بشكل متكرر وحمل الموظفين على التغيير لأسباب لا تستحق، مما يزيد من التعقيد ويخلق مزيدا من الضغط على الموظفين.
- تقول الدراسات بأن شكاوي الموظفين المتعلقة بالتطبيقات زادت بمعدل ٣٢٪، وأن ٧٦ موظف سنويا يقدمون استقالتهم بسبب انزعاجهم من هذا الشتات. الحل! ليس من السهل طرح الحلول، ولكن يبدو أن الدمج للتطبيقات والتخفيف من هذا التشتيت سيقلل من حجم المشكلة. ولكن قد يؤدي هذا الحل لوجود تطبيق جديد "وكأنك يابو زيد ما غزيت"







