نتفليكس تخسر مشتركين لثاني ربع على التوالي


`عن Giphy

بعد أن خسرت نتفليكس ٢٠٠,٠٠٠ مشترك في الربع الأول من هذا العام، أعلنت أنها خسرت ٩٧٠,٠٠٠ مشتركًا في آخر ثلاثة أشهر.

الرقم هو نصف العدد الذي توقعت نتفليكس خسارتهم، ولكن لازالت الحقيقة أنها أول مرة تخسر فيها الشركة للمشتركين لربعين على التوالي.

السبب؟

المشاهدون "وصلوا حدهم" في عدد خدمات بث التلفزيون التي هم على استعداد للاشتراك فيها. في المتوسط كل بيت أمريكي اشترك في ٤,٧ خدمات بث هذا الربع، وهذه أعلى نسبة على الإطلاق، ولكنها ثابتة منذ الربع الماضي.

الفكرة أنه توجد خدمات بث قنوات أكثر، تتقاتل على عدد محدد من المشتركين، ونتفليكس بدأت في خسارة موقعها وسط هذا الزحام.

والحل؟

هناك ثلاثة حلول ستقوم بها نتفليكس:

١) الضرب بيد من حديد على مشاركة كلمة السر:

نتفليكس ستقوم بقطع آخر حبل في علاقتك مع ابن صاحب ابن عمك الذي لم تره منذ فترة بإضافة رسوم لكل من يستخدم الحساب خارج منزلك.

في مارس أعلنت نتفليكس أنها ستبدأ في أمريكا الوسطى والجنوبية، ثم توسعت إلى خمسة دول أخرى هذا الأسبوع.

هناك أكثر من ١٠٠ مليون منزل يستخدمون حساب نتفليكس لا يدفعون فيه "ولا هللة"، وقد قالت نتفليكس أن هذا عائق رئيسي لنمو عدد المشتركين.

٢) إطلاق نتفليكس مدعوم بالإعلانات:

أعلنت الشركة عن إطلاق نسخة مدعومة بالإعلانات في بداية ٢٠٢٣. سيكون هذا المنتج أرخص من المنتج الحالي الخالي من الإعلانات، مما قد يزيد عدد المشتركين. والعلامات التجارية (مثل بيلوتون وهيونداي وغيرهم) حاليًا "تقف في طابور" للإعلان على نتفليكس، والذي يطمحون أن يوصلهم إلى جمهور لم يصلوه من قبل.

٣) إيجاد مسلسلات جماهيرية:

نتفليكس تأمل في أن يكون لديها شيء يشبه ما تملكه ديزني و HBO: مسلسلات ذات جماهير "تموت فيها". أعلنت نتفليكس أنها ستعامل عدة مسلسلات بنفس معاملة Stranger Things، حيث سيرافق إطلاق المسلسل: منتجات مثل الأكواب والقمصان، تفرعات من المسلسل الأصلي، ومناسبات حية تجمع جماهير المسلسل.

الهدف أن نتفليكس تريد أن تملك شيئًا له ولاء جماهيري أشبه بما يمكله هاري بوتر أو ستار وورز.

مثلًا ستطلق نتفليكس فيلم جاسوسي جديد اسمه The Gray Man والهدف منه أن يكون مجرد بداية لسلسلة أشبه بجيمس بوند.

الطموح: بإطلاق كل هذه الخطط، تأمل نتفليكس أنها ستعود لاكتساب المشتركين في هذا الربع. سنرى إن كانت خططهم ستنجح.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 597 من نشرة جريد اليومية.