٣ أسباب تمنع الكثيرين من امتلاك منازلهم


`عن SidekixMedia

عادةً ما يسعى أفراد الطبقة الوسطى في أمريكا وغيرها من الدول بجد لتحقيق حلم امتلاك منزل، والسبب وراء ذلك هو أن امتلاك المنزل يعني امتلاك ثروة طويلة الأمد.

كما أن امتلاك المنزل يزرع في النفس شعورًا بالاستقرار، حتى لو تضمّن ذلك أقساطًا شهرية لمدد طويلة بسبب الرهن أو القرض العقاري.

ومقارنةً بالسكن بالإيجار فلا شيء يعادل سوء ارتفاع الإيجار المفاجئ عند تجديد العقد، إلا الاضطرار للخروج من المنزل لسبب أو لآخر طرأ في ًراس" صاحب المنزل. 

ولكن، عدة عوامل صعبت حلم شراء المنزل مؤخرًا:

١) ارتفاع الإيجارات:

بحسب تقارير مؤشر أسعار المستهلك، ارتفعت تكاليف الإيجار السكني في أمريكا بشكل كبير الشهر الماضي حتى بلغت نسبة الزيادة ٠,٨ % وهي الأعلى منذ أبريل ١٩٨٦، بينما بلغت الزيادة ٥,٨ % بشكل سنوي.

والعلاقة بين زيادة تكاليف الإيجار وصعوبة تملك البيت تكمن في صعوبة الادخار مع زيادة المصاريف، مما يحول بين الشخص وحلمه في امتلاك منزل.

٢) ارتفاع أسعار الفائدة:

تزامنًا مع إجراءات الفدرالي برفع الفائدة لمجابهة التضخم، ارتفعت معدلات الفوائد على الرهون العقارية الأمريكية حتى بلغت ٥,٥ % مقارنة بـ ٣ % العام الماضي.

لنحوّل هذا إلى أرقام عملية: الرهن العقاري على منزل بقيمة ٣٥٠,٠٠٠ دولار، سابقا كانت تكاليف أقساطه الشهرية السنة الماضية تقدر بـ ١,٤٧٦ دولار شهريًا، بينما وصلت الآن بنسب الفائدة الجديدة إلى ١,٩٨٧ دولار شهريًا.

٣) ارتفاع أسعار المنازل:

بلغ متوسط أسعار المنازل في الولايات المتحدة ٥٠٧,٨٠٠ دولار أمريكي في الربع الأخير من هذا العام، ويعد هذا السعر مرتفعًا بشكل كبير ففي عام ٢٠٢٠، كان متوسط أسعار المنازل ٣٨٣,٠٠٠ دولار.

كما أنه يجب وضع تكاليف صيانة المنازل بالحسبان فبحسب تقرير ل ATTOM، تعد تكاليف الصيانة من أهم العوامل المثبطة للمشترين. بينما هي لاتهم المستأجر غالبًا بسبب اعتماده على المالك في التعامل مع مشاكل الصيانة.



المصدر: Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 595 من نشرة جريد اليومية.