أهمية الأصدقاء في حياتنا


`عن Giphy

بالنسبة للكثير تكون الأولوية للعائلة والعمل، و يتراجع دور الأصدقاء في حياتنا مع الوقت. والأبحاث تقول أن الكثير لم يعد لديهم إلا أصدقاء قليل يصارحونهم بكل شيء، أو لا أصدقاءَ بتاتًا.

أهمية الموضوع؟

الأصدقاء عنصر مهم: يساعدوننا لتخطي الأوقات الصعبة، ويزيدون حلاوة الأيام الجميلة. والمجتمعات الصحية تتميّز بكثرة الصداقات القويّة:

تقول الأبحاث أن الصداقات الجيدة: تُطيل أعمارنا، تزيد إنتاجيتنا في العمل، تجعلنا آباء وأمهات أفضل لأبنائنا، كما أنها توسّع مداركنا.

أين المشكلة؟

٢٧٪ من أبناء جيل الألفية يقولون أنه ليس لديهم أصدقاء مقربون، و ٢٢٪ يقولون أنه ليس لديهم أصدقاء أبدًا: الأمريكيون بالذات عبروا عن فقدان العديد من الأصدقاء وقت الجائحة.

والحل؟ استثمر في صداقاتك.

يقول دكتور متخصص في المجال، أنه بحسب أبحاثه:

  • يجب قضاء ٥٠ ساعة لتحويل معرفة إلى صداقة عادية.
  • ويجب قضاء ٩٠ ساعة للوصول إلى صداقة جيدة.
  • ويجب قضاء ما يزيد عن الـ ٢٠٠ ساعة للوصول إلى مرحلة ائتمان الأسرار.

المشكلة أن قضاء وقت أكثر مع أصدقائك يزيد صعوبةً مع التقدم في العمر، كما أن الجائحة عزلتنا عن الآخرين، خاصة عندما انتقلت أعمالنا ودراستنا إلى منازلنا.

نصائح عملية؟

هذه نصائح من علماء نفس واجتماع لتحسين الصداقات حولنا:

١) خصص الساعات: الصداقات القوية تحتاج إلى استثمار الوقت فيها، وهي تستحق هذا الاستثمار.

٢) وجهًا لوجه: بناء الصداقة عن بعد لا يخلو من التكلّف. إن كنت تبحث عن صداقة حقيقية لا بد أن تحضر في المكتب (إن كنت تعمل عن بعد)، واذهب إلى الأندية الرياضية، بدلًا من أن تتدرب في بيتك باستخدام مقاطع اليوتيوب.

٣) تواصل مع أصدقائك القدامى: إعادة الصداقات القديمة أسهل من بناء صداقاتٍ جديدة. الكثير استفادوا من أيام الجائحة عندما أعادوا التواصل مع أصدقائهم القدامى. لا تخجل من البحث والتواصل مع أصدقائك الذين غبت عنهم لفترة طويلة.

٤) التنوع: أفضل عدد للأصدقاء المقربين هو بين الثلاثة والخمسة. ولكن لا تقلّل من أهمية زملاء العمل والصداقات السطحية في الدائرة الأكبر، فهؤلاء قد يُروك زوايا لن تراها من المقربين.

المختصر: الحياة قصيرة. وأصدقاؤك سندً فيها.



المصدر: Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 589 من نشرة جريد اليومية.