عندما يقرأ مضيف بودكاست إعلانك فهو يتحكم في علامتك التجارية


`عن Giphy

"ما هذا المنتج الغبي الذي نعلن عنه؟ هل أنا وافقت عليه؟ هذا من أسخف ما رأيت. من سيشتري هذا الغباء؟"

هذا مقطع مترجم بلطف من الكوميدي بيل بير من بودكاسته الأسبوعي وهو لا يتمالك نفسه من الضحك عند تعليقه في نهاية قراءته لإعلان عن شركة تبيع الفواكه المغطاة بالشوكولاتة.

بعد تعليقه قال "أعلم أني سأقع في ورطة بسبب ما قلته، ولكني لن أغير أي شيئ لأنه كان مضحك".

ما الذي حدث له؟

لم يقع في مشكلة مع الشركة. على العكس، تعاقدوا معه لإعلان آخر معهم. وبعض الخبراء يعتقدون أن هذا الإعلان قد "طبع لهم فلوس" لسنوات.

ما المطلوب من القصة يا جريد؟

الفكرة من المثال توضيح تحدي في عالم إعلانات البودكاست (الذي معظم إعلاناته يقوم بقراءتها المضيف) فأمان العلامة التجارية ليس بالضرورة بأين يوضع الإعلان، بل بمحتوى الإعلان نفسه، وكيف سيقدمه المضيف.

لكن، لكن..

إعطاء التحكم في سمعة العلامة التجارية للمضيف قد يكون مخاطرة، تُحل بأن لا تعمل إلا مع مضيفين موثوق فيهم تمامًا. بالطبع يمكن أن تعلن العلامات التجارية بشكل مسجل مسبقًا ولكن الكثير يفضلون "إعلان المضيف" لمصداقيته.

والنصيحة العامة من الخبراء هنا: تحدث مع المضيف قبل الإعلان بكل ما تريد. ولكن بعد التسجيل، لا تتدخل.



المصدر: Marketing Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 583 من نشرة جريد اليومية.