أوبر وشركات أخرى يُعدّون لأيام سوداء أمامهم


`عن Newsweek

مع الهبوط المستمر لأسهم الشركات واقتراب حصول ركود اقتصادي في أمريكا، فالشركات التقنية بدأت استعداداتها للأسوأ.

لنبدأ بأوبر. يوم الأحد أرسل رئيسها التنفيذي لموظفيه يشرح خطة الاستعداد للعواصف الاقتصادية القادمة، وعلى الأرجح فالكثير من الشركات الأخرى تتبع نفس الخطى:

سوق الأسهم يمر بتغيرات كبرى: مع توجه المستثمرين للشركات الأكثر أمانًا بسبب انعدام الرؤية المستقبلية الواضحة، وسيتم الابتعاد عن الأسهم الأكثر مخاطرة.

كيف تظهر شركتك كاستثمار آمن؟ برفع التدفقات النقدية. أوبر في الفترة القادمة ستهدف لتحقيق الأرباح باحتسابها من "النقد الحر" بدل من احتساب الأرباح بالـ EBITDA (الأرباح قبل احتساب الفوائد والضريبة والاستهلاك والاطفاءات) والتي كانت تستخدم لتعطي صورة غير واقعية عن أرباح أوبر. وبحسب وصف رئيس الشركة: "المرمى الذي نصوّب تجاهه قد تغيّر".

أول الآثار سيظهر في التوظيف

أوبر ستخفض عدد الوظائف المتوفر فيها. ووصف الرئيس التنفيذي التوظيف بأنه سيكون أكثر انتقائية. وأوبر ليست وحدها:

  • "ميتا" أعلنت عن تجميد التوظيف في معظم أقسامها الهندسية.
  • مدراء أمازون قلقون من أن مستودعاتهم فيها عدد فائض من الموظفين. ولا يلامون لأنهم وظفوا أكثر من ٨٠٠,٠٠٠ شخص بين ٢٠٢٠ و ٢٠٢١.
  • تطبيق روبن هود قام بتقليص ٩٪ من موظفيه هذا الشهر.

كما أن أوبر تستعد لقص التكاليف في كل اتجاه

سيكون هناك حذر أكبر في توسّع المشاريع، وسيتم التراجع من الأسواق الأقل كفاءة، وبعض برامج حوافز الموظفين.

الصورة الأكبر: كما تكيّفت الشركات مع ظروف الجائحة والحجر في ٢٠٢٠، وكما تعاملت مع زيادة الأسعار ونقص الموظفين في ٢٠٢١، فهذا العام يستعدون لعواصف أخرى تقودها ارتفاع نسب الفائدة، تباطؤ النمو، وتقلب الأسواق.



المصدر: CNBC, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 549 من نشرة جريد اليومية.