إيلون ماسك متى نصدقه فيما يقول؟


`عن Giphy

عندما يتحدث إيلون ماسك عن شيء، من الخطأ أن تعتقد أنه فعلًا يعني ما يقول وأنه سينفذه. على الأقل ليس بالسرعة والبساطة التي يتحدث بها.

أهمية الموضوع؟

كأغنى إنسان في العالم، ورئيس لشركة قيمتها أكثر من تريليون دولار، كلماته تحرّك الأسواق، وتحدد التوقعات.

والغريب في ماسك أنه يفكر بصوت عالي (على تويتر خاصة) بشكل مختلف عن الطريقة الحذرة التي يتكلم بها معظم الرؤساء التنفيذيين للشركات.

آخر مثال: تويتر

تراجع ماسك عن قراره في الانضمام لمجلس إدارة تويتر بعد شرائه لـ ٩,٢٪ من أسهم الشركة. مما يسمح له بشراء حصة أكبر من الشركة في المستقبل، والمطالبة بتغييرات أكبر.. أو الاختيارين معًا.

أين المشكلة؟

إذا استمر ماسك في إظهار أمثلة من "تغيير كلامه" فقد يؤثر على قدرته لتحويل كل ما يلمسه إلى ذهب:

بحسب خبراء سمعة العلامات التجارية، ما يقوم به الآن يبني سمعة: "الوعد بالكثير، وتنفيذ القليل". ويرى الخبراء أن هذا دائمًا ما تكون نتائجه سيئة للقادة على المدى الطويل.

وجهة النظر الأخرى..

محبو "ماسك" يحبونه أصلًا لأنه ليس مثل الرؤساء التنفيذيين التقليديين. مما يجعله أكثر "بشرية" وأصالة من غيره.

والكثير ممن يدافعون عنه يعترفون أنه دائم التأخر في وعوده، ولكنه ينفذ عاجلًا أو آجلًا.

المختصر: إيلون ماسك نموذج لأهمية أن تكون "طبيعيًا" في منصات التواصل الاجتماعي. ولكن الخبراء يراهنون أن ما يقوم به ستكون له نتائج سيئة في المستقبل.. سنرى.



المصدر: Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 534 من نشرة جريد اليومية.