إغلاق مشروع Fast قد يكون البداية فقط للموجة


`عن Fast

كما سمعتم بالتأكيد، أعلن المشروع الريادي فاست (Fast) المتخصص في إنهاء عملية الشراء بضغطة واحدة والذي كان تقييمه أكثر من ٥٠٠ مليون دولار قبل عام عن إغلاق أبوابه.

لا نتكلم عن جولة أخرى بتقييم أقل، ولا عودة لربط الحزام. إغلاق المشروع فقط. "بح"!

بعض أرقام الخسائر..

حوالي ٤٥٠ شخصًا فقدوا وظائفهم بين يوم وليلة، ومستثمرون مثل شركة Stripe للمدفوعات وغيرهم خسروا استثماراتهم البالغة ١٢٠ مليون دولار (قد تقل الخسارة إن تم بيع أي من أصول التطبيق).

القصة؟

لم تكن فاست في قمة الحرص على كبح مصاريفها، لافتراض أنها ستستمر في الحصول على الملايين من صناديق الاستثمار الجريء. وليست وحدها التي تفترض هذا، (لأن بعض المحللين رأوا أن تقييمات الشركات الناشئة قد بلغت قمتها فعلًا) فلا تستغرب إن رأيت قصص إغلاقٍ أخرى قريبًا:

  • هذه استراتيجية العديد من الشركات الناشئة الممولة بالاستثمارات الجريئة، وقد آتت ثمارها في العقد السابق. ولكن الأمور تغيرت الآن، وكأن لعبة كراسي موسيقية استمرت لسنين وصلت لنهايتها بشكل مفاجئ.
  • هذا السيناريو قد يتكرر للشركات ذات "حرق المصاريف" العالي، بميزانيات تسويق مرتفعة، ومبيعات منخفضة.

ما وراء الخبر..

تقول The Information أن "فاست" سعت لجولة استثمارية على تقييم يفوق المليار دولار، ولكن المستثمرين "كشوا" من المشاركة فيها.

ثم تم تقليص مبلغ الاستثمار المطلوب، وعرضت الشركة إخلاء طرف نصف موظفيها.. ولكن حتى العرض الجديد لم يقنع المستثمرين.

مصائب قوم عند قوم فوائد

شركات التقنية المالية مثل Affirm قالت أنها ستسعى لتوظيف "معظم" مهندسي "فاست".

المختصر: منذ فترة لم تتوالى أخبار تقليص موظفي الشركات الناشئة أو إغلاق أبوابها. وقد لا نكون وصلنا لهذه المرحلة بعد، ولكن بعض المحللين يرون أنها قادمة في الأفق القريب.



المصدر: NPR, Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 531 من نشرة جريد اليومية.