معركة في بداياتها بين جوجل والمطاعم


`عن Giphy

في ٢٠٢٠ كان يصل جوجل أكثر من مليار بحث عن المطاعم شهريًا، مما جعلها تهتم بإضافة مميزات أخرى مثل التقييمات، الصور، الأطباق الأهم… والتعاونات مع تطبيقات التوصيل.

كل هذا "على أساس" أن جوجل تسعى لمساعدة المطاعم. ولكن بعض المطاعم ترى الآن أن جوجل تختطف منهم الطلبات!

القصة؟

مطعم مكسيكي في فلوريدا رفع قضية على جوجل لكونها ترسل عملاءها ليطلبوا من أطراف ثالثة باستخدام واجهة "مخادعة".

التفاصيل؟

عندما تبحث عن مطعم في جوجل، يظهر لك اسم المطعم وكل معلوماته. وهناك "زر" أزرق يسمح لك أن تطلب من المطعم عن طريق الإنترنت.

ولكن الواقع هو أن هذا "الزر" يرسلك لأحد تطبيقات توصيل الطعام. ومشكلة المطعم أن كل هذا يحدث بدون الاستئذان من المطعم وأنه يؤدي إلى تحويل عملائهم من الطلب المباشر من المطعم ليطلبوا عن طريق التطبيقات.

جوجل تدافع عن نفسها

جوجل تقول أنها لا تصلها أي عمولة من هذه الخدمة، والهدف منها هو فقط تسهيل طلب العملاء للتوصيل.

أين المشكلة الحقيقية؟

تطبيقات التوصيل تأخذ عمولات قد تصل إلى ٣٠٪ على طلبات المطاعم. وقد تضررت العديد من المطاعم إلى درجة أنه في وقت الجائحة عمدت العديد من المدن لوضع حد أقصى لعمولات هذه التطبيقات على المطاعم.

الصورة الأكبر: هذه ليست أول هجمة من البرامج التقنية على المطاعم. في ٢٠١٩ "قامت الدنيا" على عملاق التوصيل Grubhub عندما سجّل ٢٣,٠٠٠ اسم موقع مشابهة لأسماء المطاعم (بدون إذنهم طبعًا) ليستقبل طلبات لهذه المطاعم. طبعًا دافع التطبيق عن نفسه بقول "كنا نحاول المساعدة فقط".



المصدر: arstechnica, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 515 من نشرة جريد اليومية.