
التاريخ : 2025-12-11

مدة القراءة : 2 دقائق
شركة مستحضرات تجميل بقيمة ١١ مليار دولار موجودة في نفس المكان اللي تشتري منه كل يوم شطائر ماكدونالدز وعلب طعام القطط.
Ulta، سلسلة مستحضرات التجميل الأمريكية، بنت إمبراطورية في الضواحي وأرباحها تجاوزت ١١ مليار دولار في ٢٠٢٤ أكبر حتى من سيفورا! لكنها موجودة بعيد عن المولات الفاخرة، في مراكز تسوق بسيطة وأحيانًا غير ملفتة.
في البداية، أسس Ulta Richard George وTerry Hanson عام ١٩٩٠ في ضواحي شيكاغو بهدف واحد: جعل كل أنواع مستحضرات التجميل متاحة في مكان واحد، من المكياج الرخيص إلى المنتجات الفاخرة، مع صالونات تقدم خدمات مباشرة للعملاء. بمرور الوقت، نجح النموذج في الجمع بين المنتجات الكبيرة والصغيرة، وخلق ولاء شديد للزبائن من خلال برنامج المكافآت، ليصل عدد المتاجر إلى أكثر من ١٥٠٠ فرع في أمريكا، ومع أولى المتاجر الدولية في المكسيك والكويت.
كل فرع Ulta بحجم تقريبا ضعف Sephora، حوالي ١٠,٠٠٠ قدم مربع، مليء بكل شيء من أدوات التجميل الرخيصة إلى منتجات دايسون الفاخرة.
الشركة تحمل أكثر من ٣٠,٠٠٠ منتج من أكثر من ٦٠٠ علامة تجارية، والكثير متوفر في كل الفروع.
٩٥% من المبيعات تأتي من أعضاء برنامج الولاء الذي يضم ٤٦ مليون شخص.
الزبائن الرئيسيون: نساء من جيل الألفية وGen X، يتسوقن عبر جميع مستويات الأسعار.
في أكتوبر ٢٠٢٥ أطلقت Ulta سوقًا إلكترونيًا جديدًا يسمح للعلامات التجارية ببيع منتجاتها مباشرة، مثل نموذج أمازون، مما يعزز قدرتها على دعم العلامات الناشئة قبل إدراجها دائمًا في المتاجر.
Ulta أثبتت أن دمج الراحة، التوزيع الواسع، والولاء الرقمي يخلق إمبراطورية حتى في أماكن “عادية” في الضواحي. في عصر تيكتوك والتسوق الإلكتروني، القدرة على الوصول لكل الفئات وتقديم تجربة شاملة قد تكون السلاح الأقوى للبقاء في صدارة السوق، بينما المنافسون مثل سيفورا وأمازون يحاولون مواكبة هذا النموذج.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
