موضة الأحذية البشعة


`عن Bloomberg

بالتأكيد رأيت في يوم من يرتدي حذاءً مليئًا بالألوان المتضاربة، وتساءلت عن سبب هذا الاختيار المستفز للحاسة البصرية.

بحسب بلومبيرق، هناك مجموعة من العلامات التجارية القديمة والحديثة تقود ظاهرة تعيد موضة "الأحذية البشعة" وتقدر قيمة مبيعاتها اليوم بالمليارات.

أمثلة لعلامات متخصصة في الأحذية البشعة؟

أحد أهم المشاركين في هذه الظاهرة هو شركة (Deckers Outdoor Corp) والتي تملك عدة علامات تجارية تصاميمها عادةً لا تكترث بما يريح البصر:

أُوقز (Uggs): علامة تجارية أسترالية للأحذية الشتوية، وتشكل عنصرًا مهمًا لمبيعات الشركة رغم أنها تصدر موديلات كثيرة تشكك في ذوق من صممها.

تيفا (Teva): علامة تجارية مختصة بحذاء خفيف من اختراع مرشد للرحلات النهرية، وقد شهدت مبيعاتها ارتفاعًا بـ ٦٦٪ في الصيف الماضي.

هوكا (Hoka): علامة تجارية فرنسية لأحذية جري بألوان طفولية كرتونية، وتعتبر الآن نجم الشركة بمبيعات ارتفعت بـ ٤٧٪ في الربع الماضي.  

واعتمادًا على هذه المجموعة من الأحذية المنافية للذوق البصري، تتوقع الشركات مبيعاتٍ تصل إلى ٣ مليار دولار هذا العام.

هل هناك منافسون في البشاعة؟

بالتأكيد، فالأحذية البشعة لم تخترع بالأمس:

كروكس (Crocs): الأحذية البلاستيكية غريبة الشكل وصل سهمها إلى أعلى مستوياته العام الماضي، ويتوقع أن تتضاعف مبيعاتها إلى ٥ مليار دولار في السنوات الـ ٤ القادمة.

بيركنستوك (Birkenstock): اشتهرت بحذاء خفيف تميز بأخذ دعسته شكل القدم، تم الاستحواذ عليها من شركة الأزياء الفخمة LVMH بتقييم بلغ ٤,٩ مليار دولار.

وإن أردت حذاءً من المستقبل، فيمكنك الاطلاع على تصميم كانيي ويست Yeezy Foam Runner والذي يشبه مركبة فضاء مصنوعة من البلاستيك (إن استطعت الحصول على واحدة، فالكمية منتهية من الأسواق).

ما تفسير كل هذا؟

قد يكون هناك عدة تفسيرات لأسباب انتشار هذه البشاعة. ولكن بحسب كارولين مير، مؤلفة كتاب "علم نفس الأزياء": "الأزياء كما الفن، تحب التشكيك في معنى الجمال، وليس تتبع الخيار البدائي بتصاميم ترضي حاسة البصر فقط".



المصدر: Bloomberg, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 489 من نشرة جريد اليومية.