هل تترك وظيفتك لتزيد دخلك؟


`بين Giphy

الطريقة الأسهل لزيادة دخلك هي أن تبحث على وظيفة جديدة، بدلًا من التفاوض غير المجدي مع مديرك.

دراسة حديثة وجدت أن الأشخاص الذين يستقيلون من وظائفهم، يحققون دخلًا أكبر ممن يستمرون في وظيفتهم.

ارتفاع دخل الأشخاص الذين غيّروا وظائفهم أعلى ممن بقيوا في وظائفهم، والفجوة في نمو.

في يونيو كان الارتفاع السنوي في دخل من يبقى في وظيفته ٣,١%، بينما من غيّر وظيفته ٣,٨%.

ولكن في ستبمبر زيادة المغيرين السنوية أصبحت ٤,٣% بينما زيادة "الصامدين" السنوية كانت ٣,٢%.

الأسباب؟

البعض لديهم أسبابهم ورغبتهم للبقاء، ويحبون وظيفتهم الحالية، ولذا يفضلون التفاوض بدل تغيير وظائفهم.

ارتفعت الأجور في كل قطاع، وشهدت زيادة في القوة التفاوضية لمن يعملون في القطاعات التي تضررت بشدة من الوباء.

ولكن، الراتب ليس كل شيء

إن كنت تخطط البقاء أو تغيير وظيفتك، فمن المهم أن تضع بعض الأمور في اعتبارك:

  • إجهاد نفسك بداعي "إثبات قيمتك" قد يكون ظلمًا كبير لها. صحيح أن المطلوب منك أن تجتهد وتبذل أفضل ما عندك، ولكن بعض الشركات ونماذج أعمالها قد لا يتوافق بالضرورة مع تطلعاتك ولا يوجد ما تستطيع الشركة تقديمه… وهذا لا يعني أن علةً ما بك.

  • الفكرة السائدة حول الخوف من الاستقالات، قد بدأت تدريجًا بالانتهاء؛ مع التحركات المهنية واتساع القطاعات في السوق وزيادة الطلب والتنافسية على استقطاب العاملين بها؛ فلا داعي للخوف المبالغ فيه لأنك على الأرجح يمكن أن تجد ما هو أفضل من وظيفتك السابقة.

  • ركّز دائمًا على زيادة قيمتك، وتنمية مهاراتك، حتى وإن كنت مستمرًا في وظيفتك.

المختصر: قد يكون تبديل الوظائف طريقة فعالة لزيادة الدخل. ولكن من المهم أيضًا أن تعرف متى تضع خدماتك وتقدم نفسك في السوق.



المصدر: CNBC, Atlanta Fed Org, MorningBrew

نُشرت هذه القصة في العدد 436 من نشرة جريد اليومية.