قد نتذمر من زيادة الأسعار لمن حولنا، ولكن في الواقع لم توقفنا زيادة الأسعار من إيقافنا عن التسوّق والاستمتاع في المطاعم.
آخر التصريحات من الشركات التي رفعت أسعارها ترينا أن تضخّم الأسعار صادف مستهلكين عندهم ما يكفي من الأموال لتحمّلها:
- مطاعم تشيبوتلي في أمريكا رفعت أسعارها، ولكن مبيعاتها في أفضل أوقاتها، وقد تمكنت من مضاعفة ربحها الصافي في آخر ربع مقارنةً بالربع السابق.
- شركة P&G (مالكة معظم العلامات التجارية في البقالات) ستبدأ بثالث جولة من رفع الأسعار في خلال الأشهر القادمة، وتتوقع أن تزيد ربحيتها في الفترة القادمة.
أو كما قال الرئيس المالي لـ Kroger (أحد أكبر سلاسل التسوّق في أمريكا): "لدينا ثقة كبيرة في قدرتنا على تمرير زيادة الأسعار التي نراها إلى عملائنا".
الصورة الأكبر: عودة الاستهلاك بقوّة كانت أحد أكبر مفاجآت ما بعد الجائحة، وهي أحد الأسباب الأساسية لما يحدث الآن من أزمات في سلاسل الإمداد حول العالم، والذي قد يساهم في استمرار رفع الاسعار لكل شيء في الاشهر القادمة.







