تمرّ عليك عروض التخفيضات وترويج الخصومات مرور الكرام، فغالبية التخفيضات الفترة الأخيرة، شكلية فقط، ونادرًا ما تجد تخفيضًا حقيقيًا “عليه الكلام”، ولكن الآن، وبعد فترة طويلة من التضخم وارتفاع الأسعار، تغيرت الأوضاع!
ما الحاصل؟
بدأ عالم التجارة بتقديم عروض قيّمة في مجالات متنوعة، منها:
- تجارة التجزئة: أعلنت شركة وول مارت Walmart عن تخفيض أسعار أكثر من ٧ آلاف منتج، ليه؟ بهدف الحفاظ على فجوة "الأسعار التنافسية" مع منافسيها. وليس فقط وول مارت، بل حتى تارقيت Target ووالغرينز Walgreens وايكيا.
- قطاع السيارات: وصلت الخصومات إلى متوسط قدره ثلاثة آلاف وثلاثمائة دولار لكل سيارة في شهر يوليو، بزيادة قدرها ٥٩،١٪ مقارنة بالعام الماضي. وتعد هذه من أعلى مستويات الخصومات شهدها القطاع منذ أكثر من ثلاث سنوات.
- المطاعم: استبدلت “رفع الأسعار” المستمر على وجباتها بعروض وأسعار جديدة، وتحديدًا مطاعم الوجبات السريعة مثل برجر كينق، وستاربكس وماكدونالدز؛ بهدف جذب العملاء بعد انحياز البعض إلى مطاعم بديلة.
المستهلك مُستفيد .. ماذا عن المتاجر؟
بعد تخفيضات الأسعار، رفعت وول مارت توقعاتها لمبيعات العام وأشارت إلى أن السبب الرئيسي للنجاح الأخير هو تزايد تسوق جميع طبقات المجتمع بلا استثناء في متاجرها، بالتالي حققت مكاسب وارتفعت حصتها في السوق.
الصورة الكبرى:
الحقيقة الواقعة التي نشهدها، هي أن المستهلكين من شريحة منخفضي ومتوسطي الدخل ليسوا فقط من يبحثون عن التخفيضات، بل أصبح حتى شريحة ذوي الدخل العالي، يبحثون عن الرخيص! مما يزيد من تنافسية الشركات في السوق.







