اختراع قماش يعكس حرارة الشمس


`عن Science

جلس طالب صيني تحت الشمس بتيشيرت أبيض لمدة ساعة، وعلى بعد أمتار منه باحث يراقب درجة حرارة جسمه باستخدام مناظير للأشعة تحت الحمراء. نصف قميص الطالب كان من القطن، والنصف الآخر من قماش جديد تحت التجربة.

بعد ساعة في الشمس، النصف المغطى بالقماش الجديد كان أقل حرارة بخمسة درجات مئوية مقارنة بالنصف المغطى بالقطن!

قصة القماش؟

أنتجه طلاب في جامعة زيجيانج في الصين وأسموه ميتافابريك (metafabric).

القماش مكون من خيوط قماشية، مغطاة بالتيفلون (الذي يعكس الأشعة فوق البنفسجية) وجزيئات نانو من ثاني أكسيد التايتانيوم (المادة المستخدمة في الكريم الواقي من الشمس).

ثاني أكسيد التايتانيوم يعكس معظم الضوء (ما عدا الأشعة فوق البنفسجية والتي قد تسبب ارتفاع الحرارة) والتيفلون يؤدي دور عكس الأشعة البنفسجية المتبقية.

هذه رابط الورقة البحثية المبني عليها هذا القماش.

هل هو قماش عادي؟

يمكن استخدامه بطرق الخياطة التقليدية الآن. وواقعيًا استخداماته تتضمن:

  • العمل في الأماكن الحارة وتقليل الإصابات من الحرارة.
  • تقليل الحاجة للتكييف.
  • كما يمكن استخدامه في الخيام، المباني، أو نقل المواد التي تحتاج للتبريد.

الصورة الأكبر: المشكلة ليست في الاختراع ولكن في تبنيه بشكل تجاري. مشكلة هذا القماش أنه قد يكون أثقل من غيره. كما أنه ألوانه محدودة، حيث أنه على الأرجح يجب أن يكون باللون الأبيض، وقد لا تكون هناك حاجة كبرى له في الدول ذات الجو المعتدل أول البارد.

لكن كما نعلم هذا قد يكون أفضل منتج ليتم تبنيه في المناطق الحارة. أثر استخدام هذا القماش لن ينحصر في تبريد الأشخاص فقط (والذي قد ينتج عنه تحسين أخلاقهم بشكل كبير)، ولكن انتشار استخدام مثل هذا القماش يؤدي لتحسين البيئة وتقليل الحرارة في الجو بشكل عام.



المصدر: Wired, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 372 من نشرة جريد اليومية.