ماسك يعلن الحرب على آبل للمرة الألف


`آخر LA Times

هذا مقتطف من كتاب Power Play والذي سيصدر قريبًا ليتحدث عن تاريخ تيسلا:

في ٢٠١٦، مودل ٣ من سيارة تيسلا على وشك الإطلاق، ولكن الشركة في أسوأ أوضاعها المادية. ظهر تيم كووك رئيس آبل بفكرة لإنقاذ الموقف: آبل تشتري تيسلا.

ماسك مهتم بالعرض ولكن بشرط: "أنا الرئيس التنفيذي".

كووك: "بالتأكيد، عندما اشترينا Beats في ٢٠١٤، أبقينا على المؤسسين."

ماسك: "لا. أقصد آبل. رئيس آبل."

كووك: "انقلع" وأنهى المكالمة (لم نجد ترجمة ألطف من "انقلع").

ماسك ينكر

أنكر ماسك حدوث الموقف في تغريدة، وذكر أنه طلب اجتماعًا مع تيم كووك ولم يوافق تيم على الاجتماع.

ماسك يهاجم آبل بشكل دوري:

بداية الحرب

منذ عام ٢٠١٤ وآبل تنوي الاستثمار بسيارة كهربائية يتوقع أن تنافس تيسلا.. ومنذ عام ٢٠١٥ بدأ ماسك حرب تصاريح ساخرة ضد آبل مثل قوله "حقيقةً، أعتقد أنه من الجيد لآبل التوجه للاستثمار في هذا الاتجاه، ولكن السيارات أعقد بكثير من الهواتف أو الساعات الذكية".

وبعدها بدأ بتلقيب آبل بـ "مقبرة تيسلا" حيث زعم أن الموظفين الذين فشلوا بالدخول لشركته انتهى بهم المطاف في آبل.  وأخيرًا استطاع تحويل مكالمة أرباح روتينية ومملة لمشهد يستحق المشاهدة حين هاجم آبل مرتين، ابتدأها بقوله: "هدفنا هو دعم ظهور الطاقة المستدامة" وأتبعها بـ "لا يقتصر الأمر على إنشاء حديقة بسور عالي واستغلاله لضرب منافسينا وهو ما تفعله بعض الشركات -ثم سعل بشكل مفتعل وقال آبل-" بإشارة تهكمية واضحة. 

  الصورة الأكبر: آبل عملاق بقيمة ٢,٤ تريليون دولار، ويبدو أن الشركات التقنية الكبرى (ُEpic، فيسبوك، سبوتيفاي والكثير غيرهم) سيستمروا في التكاتف، علهم يستطيعون تخفيف هيمنة آبل.



المصدر: LA Times, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 354 من نشرة جريد اليومية.