منع الدروس الخصوصية في الصين


`عن Giphy / Kill Bill

قام المشرعون الصينيون بمباغتة قطاع جديد بالكامل: كل من يحاول تحقيق أرباح من تقديم دروس خصوصية للطلاب.

بداية القصة

في محاولة لعكس اتجاه انخفاض معدل المواليد في الصين، تبحث الحكومة الصينية عن طرق لتقليل مصاريف الأسرة.

وأحد أهم العوامل التي تمتص ميزانية العوائل الصينية، هي قطاع الدروس الخصوصية البالغ ١٢٠ مليار دولار، حيث تقول البيانات أن أكثر من ٧٥٪ من الطلاب الصينيين الذين تتراوح أعمارهم بين ٦ و ١٨ عامًا يستخدمون الدروس الخصوصية بطريقة أو بأخرى للاستعداد للامتحانات.

فـ …

… أعلنت الصين حظر أي نشاط ربحي يقدم الدروس الخصوصية في المواد الأساسية، و:  

  • منع الاستثمار الأجنبي في القطاع.
  • فرض تحويل أي شركة ربحية تدرس المواد الأساسية إلى منشآت غير ربحية.
  • منع تدريس المواد الأساسية خلال الإجازات وعطل نهاية الأسبوع.

النتيجة؟

شهدت العديد من شركات التعليم الصينية (وحتى المكتتبة في السوق الأمريكي) هروبًا جماعيًا من المستثمرين، وانخفاضًا حادًا في أسهمها لم يسبق له مثيل.

  الصورة الأكبر: قطاع التعليم ليس أول المتضررين في الصين. فقد اتخذت الصين إجراءاتٍ صارمة أيضًا ضد العديد من مقدمي خدمات التكتولوجيا: Alibaba (التجارة الإلكترونية)، AntFinancial (التقنية المالية)، Tencent (تواصل اجتماعي) و Didi (نقل تشاركي). بعض المحللين يعيد السبب لأن الصين تريد إعادة تركيز اقتصادها من الخدمات إلى إنتاج وتصدير المنتجات / السلع.



المصدر: Reuters, MarketWatch, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 352 من نشرة جريد اليومية.