شركات البث الجديدة تسيطر على الترشيحات وتهدد سيطرة نيتفليكس


`عن Msameer / Netflix

تم نشر ترشيحات جوائز إيمي (للبرامج التلفزيونية) أمس، ويبدو أن سيطرة نيتفليكس المفرطة في السنوات الأخيرة تحولت إلى منافسة مصغرة بين شركات البث فقط.

بداية النهاية

في ٢٠١٨، نيتفليكس انتزعت قمة الترشيحات من HBO بعد ١٧ سنة من السيطرة، فيما أوضح للجميع عصرًا جديدًا من التلفزيون بقيادة نيتفليكس، والتحول من تلفزيون الكيبل (أو الدش) إلى قنوات البث عبر الإنترنت.

استمرت نيتفليكس في القمة للحظات، إلى درجة أنها حصلت على أعلى عدد ترشيحات في التاريخ السنة الماضية بـ ١٦٠ ترشيح.

ولكن…

ديزني بلس، HBO ماكس، و آبل تي في بلس (كلهم أعمارهم أقل من ٣ سنوات)، بدأوا في انتزاع ترشيحات من نيتفليكس هذه السنة بـ: ٧١ ترشيح، ٣٦ ترشيح، و٣٤ ترشيح على التوالي.

نيتفليكس لا زالت على القمة، ولكنها في السنة الماضية كانت تملك ٦٠٪ من ترشيحات قنوات البث، وهذه السنة تملك أقل من ٤٠٪ من الترشيحات.

الصورة الأكبر: قد لا يهم أحدًا من المتفرجين عدد ترشيحات نيتفليكس أو غيرها، ولكنه دليل مهم على النمو السريع ونجاح المنصات الجديدة في هذا المجال. وكل المنصات التي حصلت على ترشيحات الإيميز شهدت نموًا كبيرًا هذا العام.

محليًا: لا زالت الشركات الإعلامية في المنطقة شبه غائبة عن مجال البث الرقمي من حيث: التنافسية، الإعلانات، وتنوع الخدمات بين المدفوع والمدعوم بالإعلانات، وقد تكون هذه فرصة لظهور عملاق إعلامي جديد من العدم، إن أجاد دور نيتفليكس الحالي في الاستفادة من البيانات لصناعة محتوى يرغبه الجمهور، كما ظهر في نجاح محافظة مسامير والذي تصدر قائمة العشرة الأوائل منذ ظهوره في ١ يوليو، ولازال متصدرًا حتى اليوم.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 345 من نشرة جريد اليومية.