صعود شركات تقسيم الدفعات


`عن طاش ما طاش

ظاهرة تقسيم الدفعات في المشتريات الإلكترونية (BNPL أو Buy Now Pay Later) تستمر بكونها أحد أسرع القطاعات المالية نمواً حول العالم

الخبر؟

حصلت شركة كلارنا (أكبر مقدم عالمي للخدمة) على تمويل بـ ٦٣٩ مليون دولار على تقييم ٤٥,٦ مليار دولار مضاعفةً تقييما بأربعة أضعاف عن تقييمها قبل ثمانية أشهر فقط 🤯.

عالم القروض

لعقود، بطاقات الائتمان مثلت الطريقة الأسهل والأسرع لاستدانة الأموال لشراء احتياجات تعتبر غالية (لكن لا تصل لسعر سيارة عادةً).

الناس أحبوا بطاقات الائتمان لسهولتها، والبنوك أحبوها لنسب فائدتها المرتفعة.

تقسيم الدفعات يهدد سيطرة بطاقات الائتمان

يمتلك مبدأ الـ BNPL مميزات واضحة تتفوق على البطاقات الائتمانية:

١) لا تحتاج أي تسجيل: عادة يتم تقديمها من المتجر مباشرة كخيار للدفع.

٢) بدون أي فائدة على المبلغ.

٣) تحكم أكبر: يمكن بسهولة قصر استخدامها على المشتريات الضخمة، وليس للاحتياجات اليومية.

٤) بدون تركيب: حتى إن كانت هناك فائدة، فهي ليست فائدة مركبة مثل بطاقات الائتمان.

محلياً

بدأ لاعبون محليون مثل تمارا (من السعودية) و تابي (من الإمارات) في تقديم الخدمة التي أصبحنا نراها على الكثير من المتاجر الإلكترونية المحلية. وقد حصلت تمارا على تمويل يعتبر أكبر جولة تمويلية لأي شركة ناشئة في المنطقة.

الصورة الأكبر: شركات الـ BNPL لن تكون بنفس ربحية شركات بطاقات الائتمان، ولكنها مستمرة في النمو بقوة لخطف حصة من السوق الضخم للبطاقات الائتمانية حول العالم.



المصدر: Tech Crunch, Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 323 من نشرة جريد اليومية.