هارلي تغامر بدراجة مختلفة


`عن Harley Davidson

في ١٩٩٤…

أطلقت شركة هارلي دافيدسون للدراجات النارية عطراً باسم "الطريق الساخن"، في أحد أغرب التوسعات لعلامة تجارية في التاريخ.

في ٢٠٢١…

الشركة ستجرب توسعاً آخر (أكثر عقلانية) وقد يكون أحد أهم منتجاتها على الإطلاق بالإعلان عن "دراجة الأمريكتين" (Pan American Bike) والتي ستنافس في قطاع مختلف مهيمن عليه من علامات أوروبية (مثل دوكاتي و BMW) أو يابانية.

الدراجة الجديدة ستبدأ بسعر ١٧,٣٠٠ دولار والذي يعتبر أقل بألفين دولار من أشهر منتجاتها الحالية.

محاولة لإنقاذ ما تبقى

مشكلة هارلي أن طرازها الكلاسيكي لم يجذب قاعدة كافية من العملاء.

في آخر سنة قبل الجائحة، كانت مبيعات هارلي ٥,٤ مليار دولار، ماهو أقل من مبيعاتها البالغة أكثر من ٦ مليار دولار قبل عدة سنوات.

أما في ٢٠٢٠ مع الجائحة، فقد حصلت مذبحة للمبيعات بانخفاض بـ ٢٤,٣٨٪، فعيّنت الشركة رئيساً تنفيذياً جديداً لحلحلة الأمور: جوشن زيتس، الرئيس السابق لشركة الملابس الرياضية بوما.

تغييرات جذرية

قام الرئيس التنفيذي الجديد بتخفيض تكاليف، تسريح موظفين، إغلاق بعض الفروع الدولية، إنقاص عدد الوكلاء في أمريكا، وأنشأ قسماً للدراجات الكهربائية.

كما أغلق جميع إطلاقات الدراجات الجديدة، ما عدا "دراجة الأمريكتين".

وبينما الانطباعات الأولية إيجابية، لا زال الوقت مبكراً للجزم إن كانت مغامرة هارلي الجديدة ستنجح. في كل الأحوال، على الأرجح أن النتائج لن تكون أسوأ من محاولة إطلاق العطر.



المصدر: NYT, The Drum, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 316 من نشرة جريد اليومية.